الإثنين 22 يناير 2018 هيئة التحرير | اعلن معنا | تواصل معنا
اخبارية طبرجل الرئيسية

الأخبار السياسية أخبار محلية الأخبار الإقتصادية أخبار المجتمع أخبار أدبية الأخبار الرياضية أخبار التكنولوجيا
الأخبار » أخبار طبرجل » أخبار المجتمع » سعوديات يخرجن إلى الشوارع في أوقات متأخرة من الليل للتجول بسياراتهن دون مضايقات
الإثنين 22 يناير 2018
إحداهن تفرغت لتعليم جاراتها القيادة..!
سعوديات يخرجن إلى الشوارع في أوقات متأخرة من الليل للتجول بسياراتهن دون مضايقات
سعوديات يخرجن إلى الشوارع في أوقات متأخرة من الليل للتجول بسياراتهن دون مضايقات
14-07-11 01:47 PM
إخبارية طبرجل الرئيسية - متابعات 

قالت جريدة الحياة في طبعتها السعودية إن إيقاف سيدات قدن سيارات في شوارع رئيسة في مدن سعودية عدة، لم يشكل مصدر «قلق» لأخريات، أو مانعاً لهن من تعلم القيادة، وعلى حد تعبيرهن «لم نفقد الأمل في أن نقود السيارة في يوم ما، وإن طال صدور القرار الذي يسمح لنا بذلك».

وتعددت أوقات وأماكن القيادة للسيدات، إلا أن الليل هو الوقت المناسب لهن، ففي الهزيع الأخير منه، تخرج أم محمد (45 سنة)، وابنها الأكبر البالغ من العمر 19 سنة، في رحلة تعلم القيادة الليلية، حتى باتت قيادة السيارة أمراً «سهلا». وتقول: «لا أعتقد أن البر مكان مناسب لتتعلم فيه المرأة قيادة السيارة، بحكم طبيعة المكان، ومعظم السيدات يخترن المخططات السكنية الجديدة، فهناك الإنارة، والشوارع المسفلتة، وهو مكان أنسب من البر». ولثلاثة أشهر على التوالي، تخرج أم محمد مع ابنها إلى أحد المخططات القريبة من منزلها، حتى تعلمت قيادة السيارة، وصارت تخرج ليلاً إلى منازل جاراتها، ويلمحها المارة، إلا أن ذلك «لم يُعد مستغرباً»، مؤكدة «المرة الأولى هي الأصعب، وما بعدها سهل يسير».

وخاضت ناهد حسين (35 سنة)، غمار التجربة بتشجيع من زوجها، في خطوة اعتبرها «تمهيدية». وفي حال تم إفساح المجال للمرأة لأن تقود، تكون زوجته «مستعدة». وتروي «قدت السيارة ليلاً برفقة زوجي في أماكن عدة. في البداية كانت نظرات المارة تصوب علي مباشرة، وتستغرب خطوتي. إلا انه مع تكرار محاولات من قبل سيدات على مستوى المملكة، أصبح الأمر مسلماً به في محيطي. وكأن المجتمع اعتاد على ذلك، فكثرة عدد الحالات جعلت المجتمع لا يستنكر ذلك، ويعتبره من عظائم الأمور، كما كان يرى الأمر سابقاً»، مؤكدة ثقتها بان «اليوم الذي تقود فيه المرأة السيارة آت لا محالة، لذا وبعد أن أتقنت القيادة، أصبحت أخرج مع جاراتي، لأعلمهن في المخطط السكني الجديد القريب من المنزل».

وتقول مناهل اليوسف، وهي أرملة، وتعمل ممرضة في أحد المراكز الصحية: «بعد وفاة زوجي، وبسبب ظروف عملي، استقدمت سائقاً، كان يتعامل معي بكل وقاحة. وكأنني من يعمل لديه، لعلمه بحاجتي الماسة إلى وجوده»، مضيفة «لا يكاد يمر أسبوع، دون أن تصلني رسالة، على الموبايل، أو البريد الالكتروني، حول قوانين قيادة المرأة للسيارة، فاعتقد أن ما قرأت صحيح. وأبدأ في قراءة القرارات، لأرى أنها لا تتعدى نكات. والأغلب أن مطلقيها ممن يعارضون قيادة المرأة السيارة. وآخر ما وصلني انه "على المرأة أن لا تستعمل بوق السيارة، لأنه عورة بما أن السيارة لسيدة، ولا تشتري سيارتها إلا باللون الأسود، لعدم لفت الانتباه إليها، على أن يكون عمرها فوق السبعين وان تحصل على موافقة أحفادها، لتقود السيارة"

وشكل قرار المنع، وإيقاف سيدات بسبب قيادتهن السيارة، بيئة خصبة في مواقع الإنترنت، لتصبح المرأة السعودية على حد تعبير سعوديات «محط سخرية». فيما يخطط البعض إلى مشاريع مع انطلاقة قرار السماح، بافتتاح ورش نسائية، ثابتة أو متنقلة على الطرقات، تصل في حال الاتصال مع صاحبتها.
تعليقات
أضف جديد




للإشتراك في جوال إخبارية طبرجل الرئيسية
لعملاء الاتصالات السعودية ارسل رقم 1 الــــــى 806652
لعملاء موبايلي ارسل رقم 1 الــى 606652
لعملاء زين ارسل رقم 1 الــــــى 701368


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Whatsapp
  • أضف محتوى في Telegram



تقييم
2.50/10 (2 صوت)