الإثنين 22 يناير 2018 هيئة التحرير | اعلن معنا | تواصل معنا
اخبارية طبرجل الرئيسية

الأخبار السياسية أخبار محلية الأخبار الإقتصادية أخبار المجتمع أخبار أدبية الأخبار الرياضية أخبار التكنولوجيا
الأخبار » الأخبار الرياضية » اليوم الثامن من كأس أفريقيا.. الكاميرون تحول تأخرها بهدف الى فوز 3-2 على زامبيا
الإثنين 22 يناير 2018
اليوم الثامن من كأس أفريقيا.. الكاميرون تحول تأخرها بهدف الى فوز 3-2 على زامبيا
اليوم الثامن من كأس أفريقيا.. الكاميرون تحول تأخرها بهدف الى فوز 3-2 على زامبيا
18-01-10 12:45 AM
 صحيفة طبرجل الإخبارية – وكالات الأنباء العالمية

فازت الكاميرون على زامبيا 3-2 اليوم على ملعب "توندافالا ابايرو شيوكو" في لوبانغو في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها انغولا حتى 31 يناير الحالي. وسجل جيريمي نجيتاب (68) وصامويل ايتو (72) ومحمد ادريسو (86) اهداف الكاميرون، وجاكوب مولينغا (8) وكريستوفر كاتونغو (81 من ركلة جزاء) هدفي زامبيا.

عقدت تونس بطلة نسخة 2004 مهمتها في التأهل إلى الدور ربع النهائي عندما سقطت في فخ التعادل أمام الغابون صفر-صفر اليوم على ملعب "توندافالا ابايرو شيوكو" في لوبانغو في افتتاح الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها انغولا حتى 31 يناير الحالي.

وهو التعادل الثاني لتونس بعد الأول المخيب أمام زامبيا فرفعت رصيدها إلى نقطتين وباتت مطالبة بالفوز على الكاميرون الخميس المقبل لضمان تأهلها إلى الدور ربع النهائي.

في المقابل، عززت الغابون آمالها في بلوغ الدور ربع النهائي ورفعت رصيدها إلى 4 نقاط بعدما كانت تغلبت على الكاميرون 1-صفر في الجولة الأولى وباتت بحاجة إلى نقطة واحدة في مباراتها الأخيرة أمام زامبيا الخميس أيضا للتأهل إلى ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 1996 في جنوب إفريقيا عندما خسرت 1-4 بركلات الترجيح أمام تونس بالذات.

وهو التعادل الثالث بين تونس والغابون بعد تعادلهما 1-1 في ليبروفيل في إياب الدور الأول من تصفيات كأس أمم إفريقيا في 2 يونيو 2001 بعدما فازت تونس 4-2 ذهابا في تونس في 7 أكتوبر 2000.


وأهدرت تونس مجددا نقطتين ثمينتين بالنظر الى الفرص الحقيقية التي سنحت أمام مهاجميها خصوصا أمين الشرميطي الذي انفرد بالحارس ديدييه اوفونو في الشوط الأول وراوغه خارج المنطقة لكنه فقد توازنه عندما حاول التسديد باتجاه المرمى الخالي.

وأجرى كل من مدربي المنتخبين تبديلين على التشكيلة التي لعبت المباراة الأولى، فاشرك فوزي البنزرتي المدافع سهيل بالراضية والمهاجم عصام جمعة مكان خالد السويسي وأسامة الدراجي، فيما اشرك الفرنسي الان جيريس المهاجمين بيار ايمريك اوبامييانغ واريك مولونغي مكان روغوي مايي وسيدريك موبامبا.

وكانت الأفضلية لتونس في بداية المباراة وضغطت بقوة على مرمى الغابون من اجل تسجيل هدف مبكر يريح أعصاب لاعبيها بيد أن الحارس الغابوني ديدييه اوفونو كان حاضرا لكل التمريرات العرضية باتجاه الشرميطي.

image

في المقابل، كادت الغابون تفتتح التسجيل من أول فرصة لها عندما تلقى اوبامييانغ كرة من دانيال كوزان داخل المنطقة فتلاعب بالمدافعين كريم حقي وعمار الجمل بيد أن الحارس ايمن المثلوثي تدخل في توقيت مناسب وقطع الكرة (9)، ثم سدد القائد دانيال كوزان كرة قوية من ركلة حرة حركها له فارتطمت بالحائط وذهبت فوق المرمى بسنتمترات قليلة (11).

وكاد جمعة يفاجئ الغابون من تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن (17)، وردت الغابون برأسية لاريك مولونغي اثر ركلة ركنية مرت الكرة بجوار القائم الأيمن للمثلوثي (19).

وأهدر الشرميطي فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما استغل كرة خاطئة من المدافع برونو اكويلي مانغا إلى الحارس اوفونو فخطفها وراوغ الأخير خارج المنطقة لكنه فقد التوازن في محاولته لتسديدها داخل المرمى الخالي قبل أن ينهض ويسددها بقوة لكن المدافع مويز ابانغا ابعدها في توقيت مناسب (28).

وأنقذ المثلوثي مرماه من هدف محقق بتصديه على دفعتين لتسديدة قوية لجورج امبوروييه من ركلة حرة غير مباشرة من 20 مترا (30)، ثم تدخل مجددا وببراعة لإبعاد تسديدة قوية لابانغا من 25 مترا (35)، وأخرى على دفعتين لاوبامييانغ (37).

وسدد الميقاري ركلة حرة جانبية ارتدت من الحارس اوفونو دون أن تجد من يتابعها داخل المرمى (62).

ودفع البنزرتي بشوقي بن سعادة مكان يوسف المساكني لإعطاء دفعة جديدة لخط الوسط، ثم أشرك احمد العكايشي مكان الشرميطي.


وأهدر جمعة فرصة سانحة لمنح التقدم لتونس عندما تلقى كرة عرضية من بالراضية من الجهة اليمنى لكنه فشل في متابعتها داخل المرمى الخالي (77)، ثم كاد العكايشي يفعلها من تسديدة من مسافة قريبة اثر كرة عرضية بيد أن العارضة حرمته من ذلك (81).

ولعب البنزرتي ورقته الأخيرة بإشراك محمد علي نفخة مكان الذوادي (88) لكن دون جدوى.

الفراعنة يحتفلون بعيد ميلاد الحضري و زيدان يعتذر للجهاز الفني ويبرر

اعتذر محمد زيدان مهاجم المنتخب المصري وفريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم عما بدر منه عقب تغييره في مباراة المنتخب أمام موزمبيق أمس في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة ببطولة كأس الأمم الأفريقية الحالية في أنجولا وقيامه بركل مقعد البدلاء في سلوك غريب أثار غضب أفراد الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة المدير الفني حسن شحاتة.

وأكد زيدان خلال اجتماعه بالجهاز الفني للمنتخب المصري عقب الوصول إلى مقر إقامة البعثة أن ما قام به لم يكن اعتراضا على التغيير وإنما كان لعدم توفيقه في مباراة موزمبيق وعدم ظهوره بالمستوى المطلوب ، ومن ثم فإنه يكن كل الاحترام والتقدير للجهاز الفني للمنتخب المصري.

واعتذر زيدان لزملائه بالمنتخب المصري اليوم وكذلك الجهاز الفني وأكد أنه يحترم أي قرار يتخذه الجهاز الفني للفريق ولن يعترض عليه لأنها وجهة نظر فنية في المقام الأول والأخير.

وشحاتة يتقبل اعتذاره والعقوبة "سرية"

قال حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم إن الجهاز الفني تقبل اعتذار محمد زيدان مهاجم منتخب مصر وفريق بروسيا دورتموند الألماني عن تصرفه عقب استبداله في مباراة موزامبيق ضمن منافسات المجموعة الثالثة بكأس الأمم الإفريقية أمس.

وأضاف شحاتة في لقاء مع الإعلاميين المصريين اليوم "زيدان اعتذر للجهاز ولزملائه من اللاعبين وتقبلنا اعتذاره."

وأضاف "العقوبة ستكون مالية وليست فنية وستكون سرية ولن يعرفها احد."

الفراعنة يفرحون مع الحضري

كما احتفل لاعبو منتخب مصر بطل كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في آخر دورتين أمس بعيد ميلاد الحارس الدولي عصام الحضري والذي أكمل 37 عاما.

وجاء احتفال اللاعبين عقب فوزهم على موزامبيق بهدفين نظيفين في الجولة الثانية للدور الأول ببطولة أمم إفريقيا 2010 المقامة حاليا في انجولا.

وقام الحضري بتقطيع كعكة كبيرة على هيئة ملعب لكرة القدم.

وعبر الحارس المخضرم عن سعادته بالاحتفال بعيد ميلاده على هامش بطولة كبيرة مثل كأس الأمم الإفريقية.

وأضاف الحضري "تألقي كحارس ارتبط بأمم إفريقيا وسبق لي الفوز بلقب أحسن حارس مرمى مرتين متتاليتين 2006 بالقاهرة و2008 بغانا وأتمنى أن أحرز مع منتخب مصر لقب البطولة الثالثة على التوالي" .

وأشار الحضري إلى انه لعب أمام موزامبيق مباراته الدولية رقم 115 وانه يتمنى أن يلعب المباراة النهائية على اللقب الثمين.

وكان منتخب مصر قد أجل الاحتفال بعيد ميلاد الحضري الذي وافق يوم الجمعة لمدة يوم واحد لحين الانتهاء من مباراة المنتخب مع موزامبيق.

والحضري من مواليد 15 يناير 1973 في مدينة دمياط الساحلية المصرية.


مصر إلى دور الثمانية

تقدم المنتخب المصري لكرة القدم خطوة جديدة على طريق الدفاع عن لقبه الأفريقي بفوز صعب 2/صفر على نظيره الموزمبيقي اليوم السبت في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.

وأصبح المنتخب المصري )أحفاد الفراعنة( ثاني الفرق المتأهلة للدور الثاني )دور الثمانية( للبطولة بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط ليتصدر المجموعة بفارق ثلاث نقاط أمام نظيره النيجيري الذي حقق الفوز 1/صفر على منتخب بنين في وقت سابق اليوم.

وضمن المنتخب المصري بذلك صدارة المجموعة بغض النظر عن نتيجة مباراتي الجولة الثالثة من مباريات المجموعة وذلك بفضل النتيجة المباشرة مع المنتخب النيجيري. وتجمد رصيد منتخب موزمبيق )الأفاعي( عند نقطة واحدة ليقتسم المركز الأخير مع منتخب بنين وإن تفوق الأخير بفارق الأهداف.

وكان المنتخب المصري هو الأفضل على مدار الشوطين وإن ظهر بعض الارتباك في الأداء والتسرع من جانب لاعبيه في العديد من الهجمات. وخاض المنتخب المصري المباراة بنفس التشكيل الذي تغلب به على نظيره النيجيري 3/1 في المباراة الأول باستثناء مشاركة اللاعب محمود عبد الرازق )شيكابالا( في التشكيل الأساسي بدلا من حسام غالي المصاب بالإنفلونزا.

ووضح تأثر عدد من لاعبي المنتخب المصري بالإجهاد نتيجة الجهد الكبير الذي بذلوه في مباراة نيجيريا وكذلك إصابة بعضهم بالإنفلونزا في الأيام القليلة الماضية.

وأعطى هذا الفوز دفعة معنوية هائلة ومزيدا من التفاؤل والثقة خاصة وأن الفريق أحرز لقب البطولة في عامي 1986 و1988 بعد فوزه على المنتخب الموزمبيقي 2/صفر أيضا في الدور الأول لكل من البطولتين.

ولم يقدم المنتخب المصري ، الفائز بلقب البطولتين الماضيتين عامي 2006 بمصر و2008 بغانا ، العرض المتوقع منه في المباراة ولكنه انتزع ثلاث نقاط ثمينة ضمن بها التأهل لدور الثمانية بغض النظر عن نتيجة مباراته الثالثة بالمجموعة أمام منتخب بنين يوم الأربعاء المقبل.

ورفع المنتخب المصري رصيده من المباريات المتتالية التي يحافظ فيها على سجله خاليا من الهزائم في نهائيات كأس أفريقيا إلى 14 مباراة متتالية كانت بدايتها بالفوز على ليبيا 3/صفر في المباراة الافتتاحية لبطولة عام 2006 بمصر.

image


وكان المنتخب المصري قد انفرد بالرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية التي يحافظ فيها أي فريق على سجله خاليا من الهزائم في النهائيات بعد فوزه على نيجيريا في المباراة الماضية بينما يحتل المنتخب الكاميروني المركز الثاني برصيد 12 مباراة متتالية حققها بين عامي 2000 و2004 وأحرز خلالها لقب البطولة عامي 2000 و2002 . وسنحت أول هجمة خطيرة للمنتخب المصري في الدقيقة الرابعة اثر كرة طولية من هاني سعيد إلى عماد متعب الذي لحق بالكرة ولعبها عرضية مرت أمام مرمى موزمبيق لكنها لم تجد المتابع لتضيع الفرصة الثمينة.

وبخلاف هذه الفرصة جاءت الدقائق الأولى من المباراة سجالا بين الفريقين حيث تبادلا المحاولات الهجومية لكنها تكسرت في وسط الملعب نظرا ليقظة المدافعين بالإضافة لنجاحهم في قطع معظم الكرات الطولية التي اعتمد عليها الفريقان.

ودفعت هذه الكرات الطولية غير المفيدة المدرب حسن شحاتة المدير الفني الوطني للمنتخب المصري إلى إعطاء تعليماته بضرورة تهدئة اللعب وتنظيم صفوفهم ولعب التمريرات المتقنة الأرضية بدلا من الكرات الطولية التي يستطيع الدفاع الموزمبيقي قطعها بسهولة. وأيقظ اللاعب الموزمبيقي جونسالفيز فومو المنتخب المصري على تسديدة قوية من مسافة بعيدة للغاية تقترب من خط وسط الملعب وتصدى لها عصام الحضري حارس مرمى المنتخب المصري وأمسكها بثبات.

واستجاب لاعبو مصر بالفعل لتعليمات مدربهم ونجحوا في تنظيم صفوفهم تدريجيا وكادت تمريرة شيكابالا في الدقيقة 14 تسفر عن خطورة فائقة ولكن الدفاع قطعها في التوقيت المناسب. ورد تيكو تيكو بتسديدة قوية في الدقيقة 16 ولكنها مرت خارج المرمى.

وتكررت الكرات المقطوعة من الفريقين ومن إحداها كاد فومو يشكل خطورة كبيرة على المرمى المصري لكنه فضل التسديد فذهبت الكرة إلى ضربة مرمى في الدقيقة 17 ورد عليها محمد زيدان بكرة أخرى في الدقيقة التالية لكن الحارس أمسك بالكرة في الوقت المناسب مع عدم وجود المساندة من باقي لاعبي المنتخب المصري.

وشهدت الدقيقة 20 فرصة أخرى للمنتخب المصري عبر محمد زيدان الذي تباطأ في التسديد ثم مررها إلى أحمد حسن قائد الفر يق الذي لعبها ضعيفة ولمسها الحارس لتخرج إلى ضربة ركنية لم تستغل.

ورد فومو بتسديدة قوية من ضربة حرة اصطدمت بالحائط البشري الدفاعي وخرجت إلى ركنية تعامل معها الدفاع المصري بيقظة تامة.

بمرور الوقت ، فرض المنتخب المصري سيطرته على مجريات اللعب وأصبح أكثر استحواذا على الكرة والأفضل انتشارا في الملعب والأكثر هجوما.

وأعلن شيكابالا عن نفسه بقوة في الدقيقة 25 عندما راوغ أكثر من مدافع وسدد كرة زاحفة قوية أخرجها الحارس الموزمبيقي رافاييل كابانجو إلى ركنية لعبها زيدان وأخرجها الدفاع مجددا إلى ركنية ولعبها زيدان مجددا وشتتها الدفاع.

وشهدت الدقيقة 28 فرصة أخرى خطيرة للمنتخب المصري اثر تمريرة بينية من أحمد فتحي إلى شيكابالا الذي انفرد بالحارس الموزمبيقي لكنه فضل التمرير فشتتها الدفاع إلى ضربة ركنية قبل المهاجم المتحفز عماد متعب. وفي الدقيقة التالية وصلت الكرة على رأس المدافع المصري محمود فتح الله المتقدم داخل منطقة جزاء موزمبيق لكنه لعبها ضعيفة وشتتها الدفاع الموزمبيقي مجددا.

وأنذر الحكم اللاعب الموزمبيقي داريو كان في الدقيقة 31 للخشونة مع متعب الذي كاد يسجل هدف التقدم في الدقيقة 31 أيضا اثر تسديدة من زميله أحمد فتحي ارتدت من الحارس الموزمبيقي ثم أنقذ الحارس الكرة مجددا من أمام متعب لتضيع الفرصة.

وانحصر الأداء في وسط الملعب خلال الدقائق التالية حتى سدد أحمد حسن قائد المنتخب المصري الكرة من مسافة بعيدة في الدقيقة 39 ليمسكها الحارس الموزمبيقي بسهولة.

ومن هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 44 لعب متعب كرة عرضية خطيرة ولكن الدفاع الموزمبيقي أخرجها إلى ضربة ركنية لعبها زيدان وأبعدها الحارس الموزمبيقي بقبضة يده.

وضغط المنتخب المصري في الوقت بدل الضائع وأسفر هذا الضغط عن هجمة خطيرة وخطأ من الدفاع الموزمبيقي لينهي متعب الهجمة بتسديدة قوية من حدود المنطقة تصدى لها اللحارس الموزمبيقي بصعوبة بالغة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني ، كثف المنتخب المصري من هجومه بناء على تعليمات الجهاز الفني بين الشوطين. وشن عماد متعب أول هجمة بهذا الشوط في الدقيقة 46 ولكنه سقط داخل منطقة الجزاء وأشار الحكم باستمرار اللعب. وبعدها سدد زيدان كرة أخرى في يد الحارس الموزمبيقي.

ولم يمض سوى لحظات بعدها حتى لعب أحمد فتحي الكرة عرضية من ناحية اليمين في ثاني هجمة خطيرة للمنتخب المصري حاول المدافع الموزمبيقي داريو كان المحترف السابق بالدوري المصري إبعادها لكنه أسكنها عن طريق الخطأ في شباك فريقه في الدقيقة 47 ليكون الهدف الثاني لنفس اللاعب عن طريق الخطأ في مرمى فريقه بعد هدفه في مباراة بنين.

وأجرى حسن شحاتة التغيير الأول لفريقه في نفس الدقيقة بنزول أحمد المحمدي بدلا من هاني سعيد الذي كاد خروجه يتسبب في مشكلة اثر خطأ من زملائه كاد مهاجم موزمبيق يسجل منه هدف التعادل في الدقيقة 52 . ورد سيد معوض بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 53 ولكن الكرة لمست أحد المدافعين وخرجت إلى ركنية لم تستغل.

واستمر الارتباك واضحا في دفاع المنتخب المصري نتيجة خروج هاني سعيد ولكن الهجوم الموزمبيقي لم يكن بالمستوى الذي يؤهله لهز الشباك. ولعب أحمد عيد عبد الملك في الدقيقة 57 بدلا من زيدان. وسجل ميرو هدفا للمنتخب الموزمبيقي اثر تمريرة رائعة من زميله بيلا في الدقيقة 59 ولكن الحكم ألغاها بدعوى التسلل.

وتغاضى الحكم عن إنذار اللاعب سيتوي ميكسر الذي وجه لكمة إلى وجه متعب ليمنعه من الانفراد بالحارس الموزمبيقي. وكادت أخطاء الحارس الموزمبيقي تكلف فريقه غاليا ولكن الهجوم المصري افتقد للتركيز المطلوب خاصة بعد خروج زيدان مما دفع شحاتة إلى الدفع بالمهاجم الشاب محمد ناجي )جدو( بدلا من شيكابالا كما لعب هاجي بدلا من تيكو تيكو في صفوف المنتخب الموزمبيقي في الدقيقة 69 .

وراوغ أحمد عيد عبد الملك أكثر من لاعب موزمبيقي واخترق منطقة الجزاء ولكنه تسرع وسدد الكرة فوق المرمى بدلا من التمرير إلى زملائه. وتراجع أداء المنتخب المصري بمرور الوقت ورغم ذلك ظل هو الأفضل والأخطر كما تغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء لقائده أحمد حسن في الدقيقة 75 بعد إعاقة واضحة من مدافع موزمبيقي. واستغل اللاعب البديل جدو إحدى التمريرات البينية في الدقيقة 81 وسجل هدف الاطمئنان للمنتخب المصري ليكون الثاني له في البطولة الحالية بعدما سجل الهدف الثالث لمصر في المباراة السابقة أمام منتخب نيجيريا.

وتوترت أعصاب المنتخب الموزمبيقي في الدقائق الأخيرة من المباراة وفشل الفريقان في تغيير النتيجة لتنتهي المباراة بفوز أحفاد الفراعنة بهدفين نظيفين.

أحمد حسن فخور بإنجاز الفراعنة وجمعة يطالب بمنح الفرصة للبدلاء
تباينت ردود أفعال اللاعبين بعد تحقيق المنتخب المصري فوزا صعبا 2/صفر على نظيره الموزمبيقي أمس السبت في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حاليا في أنجولا.

وقال المدافع المصري المخضرم وائل جمعة "كانت مباراة صعبة ومن الرائع تأهلنا إلى الدور التالي ، أعتقد أن وقت الراحة قد حان للاعبين الذين شاركوا في المباراتين الماضيتين ، أعتقد أنه الوقت المناسب لمنح الفرصة للاعبي الفريق الذين لم يشاركوا بعد".

وأوضح أحمد حسن قائد المنتخب المصري " أنني فخور للغاية لهذا الرقم القياسي مشيرا إلى خوض فريقه 14 مباراة في كأس الأمم الأفريقية دون هزيمة ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو فوزنا أمام فريق موزمبيق القوي للغاية".

وقال مارت نويج مدرب منتخب موزمبيق "لقد صعبنا المباراة تماما على الفريق المصري ، الذي يحمل اللقب الأفريقي ، لقد استقبلنا هدفا مبكرا في الشوط الثاني وكان من الصعب العودة إلى المباراة ، ولكن لو تغيرت الأمور كان سيصبح من الصعب للغاية عليهم تحقيق الفوز علينا".


الجزائر مع أنجولا في مهمة "حياة أو موت"

يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم غدا الاثنين اختباره الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية الـ27 بأنجولا عندما يلتقي نظيره الأنجولي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة. وتمثل المباراة بين الفريقين غدا لقاء "حياة أو موت" خاصة وأن الفائز فيه سيستكمل مسيرته في البطولة بينما ستكون هزيمة المنتخب الجزائري هي باب الخروج له من هذه البطولة وقد تطيح الهزيمة أيضا بالمنتخب الأنجولي من البطولة طبقا لنتيجة المباراة الثانية في المجموعة.

ويخوض الفريقان مباراة الغد لتحقيق هدف واحد هو التأهل إلى الدور الثاني (دور الثمانية) في البطولة ولكن تأهل أحدهما قد يكون على حساب الآخر خاصة وأن جميع فرق هذه المجموعة تمتلك الفرصة في التأهل إلى دور الثمانية بالبطولة. ويتصدر المنتخب الأنجولي المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق نقطة أمام المنتخب الجزائري الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف فقط خلف منتخب مالاوي بينما يتذيل المجموعة منتخب مالي برصيد نقطة واحدة.

وبدأ المنتخبان الأنجولي والجزائري البطولة بشكل هزيل فسقط المنتخب الأنجولي في فخ التعادل 4/4 مع منتخب مالي بينما مني المنتخب الجزائري بهزيمة ثقيلة صفر/3 أمام منتخب مالاوي. ولكن الجولة الثانية من مباريات المجموعة شهدت استعادة كل من الفريقين لتوازنه في المجموعة حيث حقق المنتخب الأنجولي فوزا ثمينا 2/صفر على مالاوي وأسقط المنتخب الجزائري نظيره المالي بهدف نظيف.

لذلك يخوض الفريقان مباراة الغد بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة في بلوغ دور الثمانية ولكنهما يدركان صعوبة المواجهة من جهة وضرورة عدم الاستناد إلى نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين منتخبي مالي ومالاوي والتي تقام في نفس التوقيت بمدينة كابيندا الأنجولية.

وقد يكون التعادل كافيا للمنتخب الأنجولي من أجل التأهل لدور الثمانية بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة. ولكن الفريق صاحب الأرض، والذي يحظى بمساندة جماهيرية كبيرة، يخوض مباراة الغد تحت شعار "لا بديل عن الفوز" لرغبته في الحفاظ على صدارة المجموعة والابتعاد عن مواجهة المنتخب الإيفواري في دور الثمانية نظرا للفرصة الكبيرة أمام أفيال كوت ديفوار لتصدر المجموعة الثانية.

وفي المقابل، يحتاج المنتخب الجزائري للفوز أيضا في هذه المباراة لأن التعادل لن يكون كافيا للفريق في حالة انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة بفوز مالاوي أو التعادل بين الفريقين. وإلى جانب المساندة الجماهيرية ، يمتلك المنتخب الأنجولي أسلحة أخرى يستطيع من خلالها تحقيق الفوز يأتي في مقدمتها قوة هجوم الفريق الذي سجل ستة أهداف في مباراتيه الأوليين حيث يتألق فيه المهاجمان مانوتشو وفلافيو وإن أحاطت الشكوك حول مشاركة الأخير في مباراة الغد.

ولكن مشكلة الفريق تكمن في أخطاء الدفاع وحارس المرمى والتي ظهرت بوضوح

في المباراة الأولى أمام مالي حيث استقبلت شباك الفريق أربعة أهداف في غضون 17 دقيقة فقط وإن لم تهتز شباك الفريق في المباراة الماضية أمام مالاوي. ويدرك المنتخب الأنجولي جيدا قوة منافسه في مباراة الغد حيث سيكون المنتخب الجزائري أحد ممثلي أفريقيا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2010 بجنوب أفريقيا.

ويعتمد المنتخب الأنجولي بشكل كبير على خبرة مديره الفني البرتغالي والذي يحظى بمعرفة كبيرة بالكرة الأفريقية بشكل عام والكرة الجزائرية بشكل خاص منذ أن كان مدربا للأهلي المصري والذي فاز معه بالعديد من الألقاب والبطولات. في المقابل يعتمد رابح سعدان المدير الفني الوطني للمنتخب الجزائري على ارتفاع الروح المعنوية لدى لاعبيه بعد أن استعادوا توازنهم بالإضافة إلى الضغط العصبي الواقع على لاعبي أنجولا على ملعبهم ووسط جماهيرهم وهو ما قد يمكن لاعبي الجزائر من فرض أسلوبهم على مجريات اللعب.

عنتر يشارك في المباراة المصيرية أمام أنغولا

تلقى عنتر يحيى مدافع المنتخب الوطني الضوء الأخضر من الطبيب للمشاركة في مواجهة غدا أمام المنتخب الأنغولي لحساب الجولة الأخيرة من الدور الأول، بعد أن كشفت الفحوصات الطبية أنه تعافى كلية من الإصابة.

يأمل عنتر يحيى أخذ مكانه في مواجهة الإثنين لمساعدة رفقائه في تحقيق التأهل إلى الدور الربع النهائي رغم معاناته من نقص المنافسة، حيث عبر عن رغبته في استرجاع منصبه وطمأن كوادر منتخبه على جاهزيته لخوض اللقاء.


الإصابات تعيق مسيرة انجولا لانتزاع صدارة مجموعتها

تواجه انجولا مخاوف بسبب إصابة بعض لاعبيها الأساسيين قبل المباراة الأخيرة لها ضمن منافسات المجموعة الأولى لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أمام الجزائر غدا.

ويمكن لانجولا انتزاع صدارة المجموعة لتظل في لواندا لخوض مباراة دور الثمانية إذا ما فازت على الجزائر إلا انه يحتمل أن تلعب بدون فلافيو أمادو هداف البطولة حتى الآن.

وقال مسؤولون في الفريق للصحفيين اليوم إن شكوكا تحوم حول مشاركة مهاجم الشباب السعودي الذي يمتلك في جعبته ثلاثة أهداف بسبب إصابة في أوتار باطن الركبة بينما يتلقى لاعب خط الوسط ديالما والمدافع زويلا العلاج بسبب مشكلات في العضلات.

ومع ذلك فان الجناح جيلبرتو الذي اضطر لمغادرة الملعب في الشوط الأول من المباراة التي فازت فيها انجولا على مالاوي 2-صفر عاد لممارسة تدريبات خفيفة عقب إصابة في المرفق.

في ما يلي المواجهات المباشرة بين المنتخبين الجزائري والانغولي اللذين يلتقيان غدا الاثنين في لوندا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الأول للنسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم:

التقى المنتخبان 8 مرات فكان الفوز من نصيب الجزائر مرتين وانغولا مرة واحدة، وتعادلا 5 مرات

تصفيات كأس العالم (1986 و2006):

انغولا - الجزائر صفر-صفر في لواندا في 31 مارس 1985

الجزائر - انغولا 3-2 في الجزائر في 19 ابريل 1985

الجزائر - انغولا صفر-صفر في الجزائر في 5 يونيو 2004

انغولا - الجزائر 2-1 في لواندا في 5 يونيو 2005

تصفيات كأس أمم أفريقيا 2002:

انغولا - الجزائر 2-2 في لواندا 8 اكتوبر 2000

الجزائر - انغولا 3-2 في الجزائر في 1 يونيو 2001

ودية:

الجزائر - انغولا 1-1 في الجزائر في 29 أكتوبر 1988

انغولا - الجزائر 1-1 في لواندا في 29 مارس 2003


نيجيريا مستعدة للتغلب على أزمة الثقة

يثق منتخب نيجيريا انه يستطيع الفوز بأول لقب له في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم منذ ما يزيد على عقد كامل من الزمان رغم معاناته من أزمة ثقة.

وخسرت نيجيريا التي تأهلت لكأس العالم هذا العام 3-1 في مباراتها الأولى ببطولة إفريقيا المقامة حاليا في انجولا أمام مصر حاملة اللقب وانتزعت فوزا صعبا على بنين أمس بهدف دون مقابل جاء من ركلة جزاء.

لكن منتخب نيجيريا مستعد الآن للارتقاء إلى مستوى الآمال المعقودة عليه كأحد المنافسين الدائمين على اللقب في إفريقيا.

وقال شايبو امودو مدرب نيجيريا للصحفيين "بعد الهزيمة أمام مصر كان يجب أن نتوقع وجود أزمة ثقة في فريقنا وكان يجب أن نتوخى الحذر في لقاء بنين. رغم فوزنا على بنين إلا أننا لم نلعب بثقة لكن على الأقل حصلنا على النقاط كاملة."

وأشار بيتر اودومينجي مهاجم نيجيريا أن الفريق اعتاد بداية مشواره بشكل بطيء في كأس الأمم الإفريقية وقال "يرتفع مستوانا من مباراة لأخرى. نملك اللاعبين القادرين على الصعود بالفريق إلى النهائي. إذا أظهرنا قدراتنا نعتقد انه يمكننا الفوز باللقب."

وسيكون التعادل أمام موزامبيق في الجولة الأخيرة من المجموعة الثالثة يوم الأربعاء القادم كافيا لصعود نيجيريا إلى دور الثمانية.

وافتقد امودو جهود المهاجم اوبافيمي مارتينز الذي يتعافى من آثار خضوعه لعملية جراحية لعلاج إصابة في ساقه وربما يخوض لقاء موزامبيق بدون جوزيف يوبو قائد الفريق الذي أصيب في أوتار الركبة أمام بنين أمس.

ورغم هذه الإصابات إلا أن امودو قال إن فريقه يتمتع بوجود عدد كبير من اللاعبين الموهوبين.

وقال امودو للصحفيين "أشرت من قبل إن جميع اللاعبين الموجودين في القائمة يستطيعون المشاركة في البطولة. نملك ما يكفي على مقاعد البدلاء."

وفازت نيجيريا بكأس الأمم الإفريقية مرتين كان آخرها عام 1994 ووصلت إلى قبل النهائي أربع مرات في آخر خمس بطولات.

إصابة ايسيين أثناء التدريبات مع منتخب غانا

قال مسؤولون إن مايكل ايسيين قائد منتخب غانا لكرة القدم نقل إلى مستشفى في لواندا اليوم بعد الاشتباه في تعرضه لإصابة بالركبة خلال التدريبات مع فريقه في كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في انجولا.

وشارك ايسيين لاعب وسط تشيلسي الانجليزي لمدة 45 دقيقة فقط مع غانا في البطولة الحالية وهناك شكوك في قدرته على خوض اللقاء الهام للفريق أمام بوركينا فاسو في المجموعة الثانية بعد غد الثلاثاء.

ولحق ايسيين ببعثة منتخب بلاده بعد نحو أسبوع من وصولها إلى انجولا بعدما حصل على تصريح بالبقاء مع ناديه الانجليزي للتعافي من إصابة في أوتار الركبة.

وقال راندي ابي المتحدث باسم غانا "أصيب أثناء التدريب ونقل إلى المستشفى للخضوع لفحوص."

وأضاف "خرج من المستشفى لينضم إلى زملائه بالفريق. انه الآن يستريح في الفندق ولا نعلم مدى الإصابة بعد."

وتأخر وصول ايسيين إلى انجولا عن الموعد المحدد بعد إلغاء رحلات بسبب سوء الأحوال الجوية في أوروبا.

وقال ميلان رايفاتش مدرب غانا للصحفيين انه ليس متأكدا من حجم الإصابة الجديدة لايسيين وسينتظر تقرير الطبيب.





للإشتراك في جوال إخبارية طبرجل الرئيسية
لعملاء الاتصالات السعودية ارسل رقم 1 الــــــى 806652
لعملاء موبايلي ارسل رقم 1 الــى 606652
لعملاء زين ارسل رقم 1 الــــــى 701368


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Whatsapp
  • أضف محتوى في Telegram



تقييم
2.06/10 (15 صوت)