• ×

01:44 صباحًا , الأربعاء 18 يوليو 2018

مسؤولين الجوف:عهد خادم الحرمين شهد قفزات نوعية في جميع المجالات

إخبارية طبرجل الرئيسية - متابعات : تحل علينا هذه الأيام مناسبة عزيزة على قلوب الشعب السعودي وهي مرور تسع سنوات على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية ومبايعة الشعب السعودي له ملك على البلاد.

وقد تم استطلاع آراء عدد من المسؤولين في منطقة الجوف بهذه المناسبة، حيث أكد هؤلاء المسؤولين أن المكانة الشامخة للمملكة بين الأمم ترجع قبل كل شيء إلى تمسك هذه البلاد بكتاب الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ثم إلى تضافر جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في تقديم كل ما يتطلع إليه المواطن السعودي، وقال وكيل إمارة منطقة الجوف الأستاذ أحمد بن عبد الله بن محمد آل الشيخ تحل الذكرى التاسعة لتولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز " يحفظه الله " مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية , وإنني بهذه المناسبة أتشرف برفع أسمى آيات التهاني لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين , حيث أنها مناسبة تحل علينا ونحن ننعم بحمد الله بالأمن والأمان بفضل الله ثم بجهود حكومتنا الرشيدة .

وأضاف آل الشيخ أن خادم الحرمين الشريفين كرس جهده ووقته لخدمة هذا الشعب الوفي الذي بادله حباً ووفاء , وعمل رعاه الله على توفير الراحة والطمأنينة وتوفير سبل العيش الرغيد لمن يعيش على هذه الأرض الطاهره، حيث شهدت المملكة في العهد الزاهر قفزات هائلة في جميع مجالات الحياة .
وأكد وكيل إمارة منطقة الجوف أن ما نعيشه اليوم من تطور وتقدم في المجالات الصحية والخدمية والاقتصادية لدليل على اهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين وحرصه على رفعة هذا البلد وأبنائه .

ودعا آل الشيخ الله أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ويديم عليه لباس الصحة والعافية ليواصل مسيرة الخير والعطاء ويشد عضده بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الشخصي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله ويديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان .

كما قال مدير جامعة الجوف أ. د/إسماعيل بن محمد البشري، ونحن نحتفل بذكرى البيعة الغالية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - نسترجع السنوات التي قضاها منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد، ونقرأ بين طياتها تفاصيل العطاءات والإنجازات التي حققها ولا تزال مستمرة في كل المجالات.

ولعل من أبرز سماته حفظه الله، اهتمامه الكبير بشؤون المواطنين وتنمية الوطن، وطالما ردد توصيته للمسؤولين بأن يجعلوا المواطن في مقدمة أولوياتهم، ولا ننسى تلك الكلمات الأبوية الحانية التي هزت مشاعر الوطن، حين أكد بأنه لا ينام كل ليلة إلا بعد السؤال عن أحوال جميع مناطق المملكة الغالية، ولعل تصريح صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني يؤكد هذه الحقيقة، حيث قال:" إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعتبر كل مواطن أغلى عنده من نفسه، وأن الملك عاد قبل سنين إلى جازان أثناء حمى الوادي المتصدع ليكون قريباً من المواطنين ويطمئن عليهم، ويتلمس أحوالهم، وأن وجوده الآن في جدة ليطمئن على أحوال المواطنين..".

لقد نجح خادم الحرمين الشريفين بفضل الله وتوفيقه نجاحاً لافتاً في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة برغم التحديات والتغيرات الإقليمية والعالمية. وبقدر عذا النجاح، حافظ الملك عبدالله بن عبدالعزيز على مكانة المملكة العالمية الريادية سياسياً واقتصادياً. وقدم يحفظه الله مبادرات عالمية لخدمة الدين والإنسانية والوطن، فكان الحوار الوطني المحلي وحوار الأديان على مستوى العالم، شاهدين على حنكته ودرايته وسمو أهدافه وإنسانيته؛ فكسب احترام الدول والشعوب واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً على مستوى العالم.

لقد انشغل الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالشؤون الإنسانية وقضايا العرب والمسلمين، لكنه في الوقت ذاته لم يغفل التنمية الوطنية, فبدأ عهده الميمون بجولة وطنية تنموية شاملة لكل مناطق المملكة، افتتح فيها المشروعات وأسس المدن الجامعية والاقتصادية والطبية ومدن الإسكان، فاستشعر المواطنون صغاراً وكباراً ما يحمله لهم هذا الملك الإنسان من مشاعر صادقة وعزيمة أكيدة على استمرار التنمية والمحافظة على الأمن والمقدرات.

ومن يتناول سيرة قائد كالملك عبدالله بن عبدالعزيز سيجف قلمه قبل نهاية حصر منجزاته، ولو تناول جانباً كتطوير التعليم العام والعالي، أو جانباً كابتعاث عشرات الآلاف من أبناء الوطن للدراسة في أعرق الجامعات العالمية، أو جانباً كاهتمامه بالمرأة وتطوير دورها الفاعل في المملكة من خلال مجلس الشورى وتكريمها في مجالات عدة، كل ذلك يجعلنا نقرأ بُعد نظره رعاه الله، وحكمته في التوافق مع الزمن ومتطلباته ومتغيراته.

إن ما تعيشه المملكة العربية السعودية من نهضة شاملة، وتسارع تنموي لافت،ودور قيادي عالمي في كل المجالات، ليؤكد بأنها تحظى بقيادة محنكة ورجل مرحلة لم تعجزه المتغيرات عن مواصلة مسيرته مكملاً مابدأه والده المؤسس طيب الله ثراه، وسار عليه أبناؤه البررة رحمهم الله رحمة واسعة. أسأل الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويديم عليه لباس الصحة وموفور العافية، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء إنه سميع مجيب.

كما قال محافظ القريات الأستاذ عبد الله بن صالح الجاسر تأتي ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه وقد تحقق ما وعد به من تطوير لمرافق الدولة بما يتفق مع حاجة البلاد في ظل الظروف المعاصرة لتبقى مملكتنا العزيزة في مصاف الدول الرائدة في التنمية والعطاء , فما نشاهده من تطوير في المجال التشريعي والقضائي والإداري والصحي والإسكاني, وهذه القفزات المذهلة في قطاع التعليم وبالذات في مجال التعليم العالي وتضاعف أعداد الجامعات وازدياد نسبة القبول بها خير شاهد على ذلك .

وقال الجاسر إن الملك عبد الله بن عبد العزيز هو رجل الحوار, فهو من أرسى دعائم الحوار الوطني والإسلامي والعالمي في سوابق لم يشهد لها تاريخ البشرية المعاصر مثالاً, فلقد سعى حفظه الله لإيجاد أسس وقواعد للحوار بين أبناء البشرية للتنافس الإيجابي في مجال البناء والتنمية وخدمة الإنسان وتحقيق المعنى الحقيقي لخلافة الإنسان في هذه الأرض .

وأضاف أننا لا ننسى دوره رعاه الله في رأب الصدع العربي والتسامي على الجراح في سبيل جمع كلمة العرب وتوحيد صفوفهم فهنيئاً لنا بقائد مثل الملك عبد الله الذي نشأ مدرسة الملك القائد المؤسس الملك عبد العزيز الذي غرس أول بذور البناء والنماء فكان مليكنا المفدى , نعم الاستمرار لوالده وإخوانه الذين سبقوه رحمهم الله ,أنه حقاً علينا أن نبادله الوفاء بوفاء والعطاء بإخلاص وتضحية.
ودعا الله العلي القدير أن يكلأ خادم الحرمين الشريفين برعايته وأن يلبسه ثوب الصحة والعافيه وأن يمده بالعون والتمكين, وأن يحفظ ولاة أمرنا وأن يمدهم بعونه وتوفيقه لمواصلة خدمة البلاد والأمة جمعاء وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار ورغد العيش وأن نصل إلى ما تتطلع له قيادتنا من رفعة وتقدم ورخاء ومجد إن شاء الله .

وقال وكيل إمارة منطقة الجوف للشؤون التنموية المهندس عبد العزيز بن أحمد الموسى أننا نحتفل هذا اليوم حكومة وشعبا بذكرى تولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدا لعزيز آل سعود مقاليد الحكم ملكا لبلادنا الغالية المملكة العربية السعودية ويحق لنا أن نحتفل بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعا وفي جميع إرجاء الوطن المملكة العربية السعودية ويحق لنا ان نفخر ونعتز بذلك لان بلادنا هي قبلة المسلمين ومحط أنظار العالم أجمعين ,ونحمد الله على ما اولاناه من نعم ظاهرة وباطنه يأتي في مقدمتها نعمة الأمن والأمان والعيش الرغيد التي ينعم بهاء شعب المملكة العربية السعودية فله الحمد والمنة وذلك بفضله تعالى الذي جعلنا تحت قيادة رشيدة رفعت راية الإسلام عالية وأقامت الشريعة وأظهرت بلادنا بما يليق بها كقبلة للمسلمين .

وأضاف المهندس الموسى نشكره عز وجل على ما وصلت إليه بلادنا من تقدم ورقي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الذي استطاع يحفظه الله أن يحقق المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد مساحة المملكة العربية السعودية الشاسعة في مختلف القطاعات انجازات عظيمة متكاملة سواء كانت تنموية أو صحية أو تعليمية أو صناعية أو اجتماعيه وهذا كله بفضل من الله ثم بفضل قائد مسيرتنا الذي أستطاع يحفظه الله بحنكته ومعايشته للظروف والإحداث من رفع مكانة المملكة وجعل لها دورا رياديا مهم في كل المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية نسأل الله جل شأنه أن يحفظ لهذا البلد المعطاء أمنه ورخائه وأن يحفظ باني نهضته وقائد مسيرته خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ليواصلوا مسيرة الخير والعطاء إنه سميع مجيب.

وقال وكيل الإمارة المساعد للتطوير الإداري والتقنية والمشرف على الشئون الإدارية والمالية بإمارة منطقة الجوف الأستاذ صالح بن عقيل مطلق السويلم في يوم مشرق من أيام الوطن نرفع اصدق التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود يحفظه الله وللشعب السعودي الكريم بمناسبة حلول الذكرى التاسعة لتوليه حفظه الله مقاليد الحكم مجددين البيعة والولاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد يحفظهم الله جميعا ، وان هذه السنوات التي تعيشها المملكة العربية السعودية تعكس ما وصلت له بكل المقاييس من انجازات غير مسبوقة على كافة الاصعده المحلية والدولية.

وأضاف السويلم ان النهضة التي تعيشها هذه البلاد الطاهرة لهي دليل على اهتمامه حفظه الله في كل ما يهم المواطن في جميع المجالات وتشديده الدائم على الاهتمام بالمواطن داخليا وخارجيا ، فالانسان السعودي هو اولى اهتمامه وتسخير كل ما يؤمن له الحياة الكريمة. وفي الختام نسأل الله عزوجل ان يبارك لنا في قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين ويلبسه ثوب الصحة والعافية وان يحفظ المولى سمو ولي عهده الامين وسمو ولي ولي العهد وان يديم علينا نعمة الاسلام والامن ويحفظ بلادنا من كل سوء.

وقال وكيل إمارة منطقة الجوف المساعد للحقوق الأستاذ زايد بن عطا الله الزايد في اليوم السادس والعشرين من شهر جمادي الآخرة لهذا العام تحل الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعودي حفظه الله, فيها يتجدد الولاء والمحبة لملك البلاد ففي هذه المناسبة نبوح بأفضل وأنبل المشاعر الصادقة من شعب لمليكه, وإن كان لا يمكن اختزال هذه العواطف الجياشة في عبارات كلامية وكتابية لأن حب الشعب لمليكه أكبر من أن توصف بكلمات ومعانيها والاحتفاء بهذه المناسبة هو استذكار لمنجزات تنموية ضخمه في كل الميادين الحياتية وفق إستراتيجية وخطط بدأت منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ورحمه رحمة واسعة مروراً بحكم أبنائه البررة حتى هذا العهد الزاهر للملك عبد الله وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله جميعاً وسدد خطاهم .
وأضاف الزايد لقد وصلت المملكة في هذه الفترة بفكر القيادة الحكيمة خلال هذا العقد نجاحات كبيرة على الصعيد الاقتصادي وهو الأهم حتى وصلنا إلى مجموعة العشرين رغم الهزات الاقتصادية التي عصفت بمعظم الدولة في العالم حتى المتقدم منها, إضافة إلى الميزانيات الضخمة والأعلى رقماً في تاريخ المملكة والمدن الاقتصادية في أرجاء الوطن وأضحت أهم ركائز الأمن العالمي الاقتصادي, ناهيك عن الانجازات التنموية الأخرى بشرياً وعلى الأخص قضايا المرأه, وعلمياً وتحديثاً للأنظمة وعلى رأسها مرفق القضاء حتى يتحقق الأمن اقتصادياً وأيضاً الأمن بمفهومه الشامل محلياً ودولياً وإقليميا ودعم ومناصرة القضايا العربية والإسلامية في سياسة ثابته وعدم التدخل في الشؤن الداخلية للدول الأخرى ولمسنا ذلك بما نراه ونشاهده من تواترت حولنا نأت بلادنا ولله الحمد عنها بفضل توجيهات الملك رعاه الله وإدارة دفته للأمور بحنكة واقتدار.

وقال الزايد إن هذه الشذرات في عهد الملك عبد الله أذكرها على سبيل المثال لا الحصر والتذكير بها لإيضاح ما تحقق في المملكة من تطور ونهضة بفضل ما من الله به على هذه البلاد من قيادة رشيدة وحكيمة تمثلت في شخص القائد خادم الحرمين الشريفين الذي كرس جل اهتمامه لمواطني هذا البلد الشامخ الذ يحق له الاحتفاء بذكرى هذه البيعه لأنه يفخر بقائد هذا الصرح العملاق الذي تؤمه الملايين من المسلمين وعلى مدار الساعه رآيته كلمة التوحيد والقيادة من أبناء وسلالة الأوفياء من الرجال المخلصين لدينهم ثم لمليكهم ووطنهم نشروا الإسلام والإيمان عدلاً وإخلاصاً وأمناً واستقراراً .ودعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي العهد وأن يمتعنا ببقائه ملكاً محبوباً رحيماً بأمته ضارباً بالحق هامة الباطل فيدمغه.

محافظ طبرجل الأستاذ فيصل بن صالح الشامي قال يحتفي الوطن والمواطن بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم في المملكة ,وشهدت المملكة منذ مبايعة الملك عبد الله بن عبد العزيز إنجازات قياسية في عمر الزمن تميزت بالشمولية والتكامل لتشكل ملحمة عظيمة لبناء وطن وقيادة أمة خطط لها وقادها بمهارة واقتدار الملك المفدى. واتسم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بسمات حضارية ومدنية رائدة جسدت ما اتصف به من صفات متميزة , إضافة إلى حرص الملك عبد الله الدائم على سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية في شتى المجالات .

وتحل مناسبة مرور تسعة عوام على مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز ملكا والمملكة تفخر بمكانة العز والمنعة التي نالتها بين أمم الأرض ملتفة حول قيادتها الرشيدة عاملة بكل جد وتفان تحت قيادته -حفظه الله- وسمو ولى عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز -حفظهم الله- لتحقيق المزيد من الخير والنماء.

وحافظت المملكة بقيادة الملك عبد الله بن عبدالعزيز على الثوابت واستمرت على نهج جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ فصاغت نهضتها الحضارية ووازنت بين تطورها التنموي والتمسك بقيمها الدينية والأخلاقية ، وكان من أول اهتمامات الملك عبد الله بن عبدالعزيز تلمس احتياجات المواطنين ودراسة أحوالهم عن كثب ، وتشهد المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبد الله بن عبدالعزيز المزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات التعليمية والصحية والنقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة والاقتصاد إن الاحتفال بهذه المناسبة هو احتفال بما تحقق للمملكة من حضور فاعل، وبما تنهض به من دور مجيد، فمبارك للملك والمملكة بهذه الذكرى العطرة .

وقال محـافـظ دومــة الــجندل بمنطقة الجوف د. طلال بن مشل التمياط تعيش المملكة العربية السعودية خلال الأيام القادمة فرحة الذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم وهي من الوقفات المهمة في ذاكرة الشعب السعودي المحب لقائده ووطنه وهي مناسبة غالية على قلب كل مواطن و مقيم على تراب هذا الوطن الطاهر ذلك أن المملكة تمر منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بنهضة جبارة حقيقة عبر مشاريع التنمية والتحديث في كل المجالات التنموية ، فقبل تسع سنوات، وفي مثل هذا اليوم من عام 1426هـ، بايعَ الشعب السعودي قائده الملك عبد الله بن عبدالعزيز، على الولاء والإخلاص والسمع والطاعة، والوقوف صفاً واحداً لبناء وطنهم وحمايته ورعايته، وسط مسيرة من الإنجازات الحضارية والإنسانية المميزة ، وهذا يجعلنا نستذكر العبارات التاريخية التي تضمنت مبدأ الشراكة والمصير الواحد بين القيادة والمواطن وعلى أساس العقيدة الإسلامية الواضحة وذلك عندما قال ( أعاهد الله ثم أعاهدكم أن أتخذ القران دستوراً والإسلام منهجاً وان يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ثم أتوجه إليكم طالباً منكم أن تشدوا أزري وان تعينوني على حمل الأمانة وان لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء).

وأضاف الدكتور التمياط لعل أبرز ما يميز السنوات الماضية الكم الهائل من المشروعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية العملاقة التي اختصرت الزمن وسابقت الخطط والاستراتيجيات لتقف المملكة العربية السعودية على رأس هرم الدول التي تجاوزت حدودها التنموية.

وقال لقد تمكن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً وتجارياً ، وأصبح للمملكة دور مهم في المحافل الدولية ، وفي صناعة القرار العالمي ، وشكلت عنصر مهم للصوت الإسلامي والعربي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته ، بالإضافة لما تحقق لشعب المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله خلال الأعوام الماضية عدد من الإنجازات المهمة ، منها إنشاء عدد من المدن الاقتصادية ، كمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل ، ومدينة جازان الاقتصادية ، ومدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة ، إلى جانب مركز الملك عبد الله المالي بمدينة الرياض، وكذلك تضاعف أعداد جامعات المملكة من ثمان جامعات إلى ما يقارب ثلاثين جامعة ، وافتتاح الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات، وافتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وجامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن، بالإضافة للتطور في جميع المجالات الأخرى سواء كانت صحية او اجتماعية دللت على أن المواطن كان ولا يزال في مقدمة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين ، فهو يتلمس دائما احتياجات المواطنين ودراسة أحوالهم عن كثب.

وفي الختام حمد اللــه على ما نعيشـه من أمن وأمان واستقرار، وتعاضد بين القيادة والشعب، هو مضرب المثل لما ينبغي أن تكون عليه هذه العلاقة، وندعو الله عز وجل أن يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين وسمو ولي ولي العهد النائب الثاني حفظهم الله لنا ذخراً ويعزهم لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وقال رئيس مركز صوير بمنطقة الجوف الأستاذ مشعل بن بجاد رويشد العتيبي لعل من آيات توفيق الله سبحانه وتعالى لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله أنه حدد منذ البداية أهدافه الوطنية التي جسدت طموحاته الإنسانية لخدمة الوطن والمواطن، وقد عبر عن ذلك في مواقف متعددة قد لا تحصى، منها ما أكده رعاه الله عن المواطن السعودي ودوره في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتضمنها إستراتيجيته السياسية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في دعم مسيرة العمل لخدمة الوطن والمواطنين.

ورفع العتيبي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وللقيادة وللشعب السعودي بهذه المناسبة التي تجسد صور التلاحم والوحدة بين القيادة والشعب الذي بايع خادم الحرمين الشريفين على السمع والطاعة ، داعياً الله أن يمده بالصحة والعافية وأن يواصل مسيرة البناء والعطاء مع سمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله .

قال المنسق الإعلامي في إمارة منطقة الجوف والمشرف على مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الأستاذ عبد العزيز بن عبد الواحد الحموان، تحل هذه الأيام مناسبة مرور تسع سنوات لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية وبلادنا الطاهرة التي اعزها الله بالإسلام ثم بقيادة حكيمة يأتي على رأسها خادم الحرمين الشريفين " يحفظه الله " فقد كانت السياسات الحكيمة التي اتخذها طوال السنوات التسعة كفيلة بأن تجعل من المملكة العربية السعودية بلدا يخطو على طريق الأمان والرقي والتطور والحضارة في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والصناعة والتجارة، فالتقدم الذي نعيشه اليوم خطته مدننا في كافة أنحاء المملكة بصور مختلفة, وما المدن الصناعية والجامعات المنتشرة في مناطق المملكة إلا شاهد على هذا التقدم, حيث أصبحت رافداً مهماً من روافد العلم والمعرفة والاقتصاد الوطني, وخرجت آلاف من المواطنين الذين أصبحوا يشغلون مختلف المواقع العلمية والعملية في بلادنا وما كان ذلك إلا نتيجة للنهج الذي أرسى دعائمه باني نهضتنا خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.

وأضاف الحموان إن هذه النهضة لم تكن لتحدث لولا الله ثم الرعاية والعناية التي أولتها القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لنقل التقنية وإنشاء الصناعات التي تنقل بلدنا إلى مصاف الدول المتقدمة والتي تتميز بالقدرة العالية على الإنتاج، من خلال ما يتوفر فيها من مقومات صناعية وتجارية وزراعية وغيرها.

وقال أن بلادنا إحدى أرقى الدول التي وظفت إمكاناتها لخدمة أبنائها في جميع المجالات ، حيث أن عهد خادم الحرمين الشريفين تميز بمنجزات تنموية عملاقة وتطوير في الأنظمة الإدارية والسياسية وتعزيز لدور المملكة على الساحتين العربية والدولية بالإضافة إلى مكانتها الإسلامية المرموقة.

وأشرف خادم الحرمين الشريفين حفظه الله منذ البيعة على بناء أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحديث مؤسسات وآليات الدولة، لتحقق البلاد في عهده الميمون قفزات هائلة في كل مجالات الحياة وبناء الإنسان السعودي عبر توفير كل سبل العيش الرغد الكريم له من تعليم وانتشار للمدارس في جميع المراحل حتى في القرى التي تكاد تخلوا من السكان , وفي مجال التعليم العالي من خلال الجامعات المنتشرة في مدن ومحافظات المملكة وصحة ونهضة زراعية وصناعية ومواصلات حديثة وقروض ميسرة، وكذلك تحديث الحياة السياسية عبر أنظمة الحكم وإعادة تطوير وتأهيل مجلس الشورى وتوسيع صلاحياته.

وقال لا ننسى مشاريع التوسعة العملاقة للحرمين الشريفين التي تعد مفخرة للأمة الإسلامية بأسرها.. ووفرت الدولة رعاها الله في عهد الملك عبد الله كل التسهيلات لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين , وحرصه رعاه الله على نشر ثقافة الحوار بين أوساط المجتمع وفئاته وتبنيه لكثير من القضايا المحلية والدولية وحلها عن طريق الحوار.

ودعا الحموان الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد إنه سميع مجيب .

عبر وكيل جامعة الجوف الدكتور نايف بن صالح المعيقل عن فرحته باحتفال المملكة العربية السعودية بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله - مقاليد الحكم خلفآ لأخيه الملك فهد بن عبد العزيز- يرحمه الله بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين- حفظه الله - بأن يمتعه لله بالصحة والعافية ويطيل في عمره حيث تحقق لهذا الوطن الكثير من الانجازات في عهده الزاهر للوطن والمواطن ، فالإنجازات كثيرة لا يمكن حصرها شملت جميع القطاعات الصحية التعليمية والاجتماعية .
وأضاف وكيل جامعة الجوف تأتي الذكرى التاسعة والتي تصادف السادس والعشرون من شهر جمادى اﻵخرة من كل عام هجري . وقد مثلت هذه الفترة فترة ذهبية في تحقيق الانجازات ، لقد كانت صحة المواطن هاجس خادم الحرمين الشريفين رعاه الله - اﻵول إذ أمر بإنشاء خمس مدن طبية في مناطق المملكة حظيت منطقة الجوف بواحدة منها لخدمة أهالي الشمال متمثلة بمدينه الأمير محمد بن عبد العزيز الطبية ، كما أن صدور موافقته - حفظه الله - علئ إنشاء ثلاث جامعات جديدة يضيف انجازا للانجازات التعليمية في مجال التعليم العالي حيث قفزت الجامعات السعودية الحكومية من " 8 جامعات الئ 28جامعة حكومية " وها هي جامعة الجوف واحدة منها تزهو بها منطقتنا لخدمة أبنائها وبناتها لتوفير كافة التخصصات العلمية التي يحتاجها الوطن .حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وولي ولي عهده .

أما فضيلة المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الجوف الشيخ علي بن ســـالم العبدلي فقال إن الحديث عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حديث جزل وذلك بجزالة عهده الميمون _ حفظه الله _ ففي سنين عهده التسعة انتقلت المملكة بحمد الله إلى عهد الإنجاز والتنمية المستدامة في الإنسان أولاً ثم المكان , واتسمت بالشمولية في جميع النواحي وأيضاً على المستويين المحلي والعالمي . فزيادة أعداد الجامعات حتى أصبحت تربو على (30) جامعة دليل صريح على ذلك .

وقال كذلك التوسع في برنامج الابتعاث الخارجي ودعم مشاريع الطرق والصحة والضمان الاجتماعي والسعي الحثيث لعلاج مشكلة الإسكان والبطالة التي تقلق شباب المملكة . مبيناً أن ما يقوم به حفظه الله من توسعة تاريخية للحرمين الشريفين لدليل واضح لتلك الإنجازات وهذه التنمية . ودعا الله أن يحفظه مليكاً موفقاً و ويديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والاستقرار .

وقال أمين منطقة الجوف المهندس عجب بن عبد الله القحطاني تهل علينا يوم 26 جمادي الآخرة 1435هـ ذكري البيعة التاسعة والمملكة العربية السعودية تعيش أبهى أيامها أمناً واستقراراً ورخاءً ، وستبقى بإذن الله تعالى علي ذلك في ظل القيادة الحكيمة والراشدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله .

وأضاف أننا بهذه المناسبة نجدد وجميع المواطنين بمنطقة الجوف بيعتهم لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله قائداً وملهماً ورائداً للمسيرة الظافرة بحمد الله تعالى ، وفي هذه المناسبة نستحضر مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز لقائدنا المفدي وما شكلته مسيرة ملك الإنسانية من تقدير وإعجاب العالم أجمع ، فمنذ توليه مقاليد الحكم لهذه البلاد تحقق للملكة الكثير من الإنجازات والأعمال وشهدت المملكة إنجازات عظيمة وعملاقة تضاف إلى ما سبق ، ويسعى حفظه الله دائماً إلي تحقيق مبدأ التكامل في توفير احتياجات المواطنين في كافة المناطق وتقديم الخدمات لجميع أفراد الشعب .

ولفت إلى أن جميع المشاريع البلدية بمنطقة الجوف المُنفذة والتي ستُنفذ والمشاريع التي مازالت تحت الدارسة من شأنها الإسهام في ازدهار الخدمات البلدية وتطورها بالمنطقة ومحافظاتها ، وتتلقي أمانة منطقة الجوف والبلديات التابعة لها دعماً لا محدوداً ساهم في تقديم الخدمة المناسبة للمواطنين وتحققت معه الإنجازات التي تلبي احتياجاتهم وذلك من خلال تعزيز الميزانيات الضخمة التي من شأنها طرح المشاريع الحيوية والتنموية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

وختم حديثه بالقول يسعدني أن أتقدم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله بأسمى آيات التهاني و التبريكات ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشئون البلدية والقروية وإلى الأسرة المالكة كافة والشعب السعودي عامة بأجمل التهاني وأطيب الأماني بهذه المناسبة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.


المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الجوف الأستاذ مطر بن أحمد رزق الله الزهراني قال يتجدد الولاء والمحبة لملك القلوب والإنسانية، في السادس والعشرين من جمادى الآخرة لهذا العام حيث نحتفي بذكرى البيعة المباركة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، وهي مناسبة تجسد أصدق معاني الوفاء من شعب المملكة لقائد هذا البلد المعطاء، فهي ذكرى خالدة في تاريخ الساحة الوطنية ونموذجاً رائعاً ودليلاً راسخاً على متانة العلاقة وقوة الروابط بين الراعي والرعية.
وأضاف إن المشاعر الصادقة تجاه خادم الحرمين الشريفين أكبر من أن تعبر عنها الكلمات وأسمى من أن تختزل في عبارات، أن مسيرتنا التنموية ماضية بتوفيق الله تعالى وفضله ثم بفضل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، فخلال السنوات التسعة الماضية نستذكر منجزات تنموية ضخمة وعظيمة في جميع المجالات، وفق استراتيجيات وخطط تنموية ونقلة حضارية ارتقت بالمجتمع إلى مصاف المجتمعات المتقدمة، في التعامل مع معطيات الحضارة الحديثة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، مع التزام واعتزاز بقيم الدين الحنيف ومبادئه.

ولفت إلى أنه وعند الحديث عن الإنجازات التنموية في عهد خادم الحرمين الشريفين، فلابد من الوقوف طويلاً عند الاستثمار في المجال الأهم وهو مجال التنمية البشرية، وأهم مجالاته التعليم، الذي أولاه خادم الحرمين الشريفين جل اهتمامه، فتخصيص أعلى الميزانيات لقطاع التعليم، كان ثمارها جملة من البرامج التطويرية والمشروعات التقنية التي استهدفت تطوير العملية التربوية التعليمية, والعمل على تحسين البيئة المدرسية في كل جوانبها، فمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم شاهد على عزمه حفظه الله على أن يكون التعليم أحد الاستراتيجيات المستقبلية التي تحقق التحول نحو مجتمع معرفي ومنافس، ودعمه للموهبة والإبداع من خلال ترؤسه شخصياً -يرعاه الله- لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة، والعمل على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.

وأكد الزهراني أن ذكرى البيعة مناسبة نفتخر بها وندعو المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويبارك في جهوده ودعا الله أن يوفق صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين إلى كل ما من شأنه أمن ورفاهية المواطن واستقرار وتقدم الوطن.

وقال مدير شرطه منطقه الجوف اللواء عبيد بن عثمان الدعرمي تأتي ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين في ظل ظروف صعبه تمر بها أمتنا العربية والإسلامية ونحمد الله أن قيض لهذه الأمة قيادة حكيمة دستورها القرآن والسنة . تراعي الحقوق وتسعى لتأمين الحياة الكريمة في شتى مناحي الحياة لمواطنيها . فالانجازات التي تحققت للوطن والمواطن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظة الله ورعاة منذ تولية مقاليد الحكم منذ تسعة أعوام مضت في مختلف الجوانب توازي عشرات السنين . ففي الجانب العلمي : نجد الجامعات أصبحت في كل منطقه ومحافظة ولله الحمد ، وقفز عددها من سبع جامعات إلى ما يزيد عن ثلاثين جامعة . ونجد المباني الحديثة للمدارس والجامعات والمعاهد . وأصبحت ميزانية التعليم في المملكة من اكبر الميزانيات على مدى السنوات الماضية .

وكذلك برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الذي يستوعب أعداد كبيرة من اباءئنا الطلاب
وفي الجانب القضائي : نجد مشروع خادم الحرمين لتطوير مرفق القضاء . إما الجانب الاجتماعي : فقد عدلت لوائح الضمان الاجتماعي وطريقه الصرف على المستحقين . وفي الجانب الاقتصادي : أصبحت المملكة من دول العشرين وهي أقوى اقتصاديات العالم .

وفي الجانب الصحي : نرى العديد من المستشفيات والمدن الطبية التي بداء تنفيذ عدد كبير منها تغطي مناطق المملكة .
وفي الجانب الثقافي : احتضنت المملكة العديد من المؤتمرات والندوات والفعاليات الثقافية . وفي الجانب الخدمي : نجد قفزة في الخدمات البلدية والطرق والبيئة ومشاريع الصرف الصحي ومشاريع مياه الشرب .
وفي الجانب السياسي : نجد المملكة مواقفها ثابتة تجاه قضايا ألامه وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ووقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي بالإضافة للاهتمام بالإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض . وفي الجانب القضائي : نرى مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرافق القضاء .
وفي الجانب الأمني : نجد ان المملكة ولله الحمد قد حققت انجازات أمنيه كبيره في محاربه الإرهاب والفكر الضال في عده جوانب منها الإصلاح والتأهيل للمغرر بهم ، ومنها إيجاد الكراسي البحثيه التي تعنى بمكافحة الانحراف الفكري بشتى صوره وإشكاله من جانب , ومن جانب آخر التصدي لكافه الأفعال الإرهابية والمخططات المشبوهة ، وضبطها والقبض على المنظمين لها وتقديمهم للمحاكمة العادلة , ورفع مستوى الأجهزة الا منيه مادياً ومعنوياً والاهتمام برجل الأمن وتأمين كافه متطلبات العمل الأمني ، ومنها برنامج خادم الحرمين الشريفين لتطوير المقرات الأمنية . وهذا ما كان ليتحقق لولا توفيق الله عز وجل ثم وجود القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه . واخر دعوانا ( رب اجعل هذا البلد امناً وارزق اهله من الثمرات ) .


وقال نائب مدير شرطه منطقه الجوف اللواء محمد بن صعب التميمي عُرفت شخصية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على أنها شخصية إنسانية متفردة في طبيعتها وتفاعلها الإنساني؛ إذ تجاوزت وقفاته الحانية حدود وطنه لتصل إلى بقاع العالم دون تمييز أو تفرقة بين عرق أو دين أو حدود جغرافية حتى استحق بحق لقب (ملك الإنسانية ) . وأضاف لقد برهنت إنسانية خادم الحرمين الشريفين على شعوره بمعاناة المواطن والمقيم وبالإنسان أياً كان وأينما كان، وهذه الأعمال الجليلة أتت ثمارها من خلال ما تنعم به المملكة من استقرار وأمن داخلي ومكانة عالمية هيأها لأن تكون واحدة من بين أكثر الدول جاذبية للاستثمار ، إن رجلاً بهذه الشمولية في الوعي، وهذه الشمولية في البصيرة، ولا نستغرب ذلك من مقامه الكريم وقد نهل من مدرسة الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه .

وقال أن الملك عبدالله -حفظه الله- أكد على أهمية الحوار في ترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق التوافق والائتلاف بين أبناء المجتمع الواحد. وقد كان للحوار الوطني دور كبير في تعزيز هذا الانتماء والتقريب بين وجهات النظر. ووجه بالاستمرار على هذا النهج وعلى كل ما من شأنه أن يوحد المجتمع والرؤى، والابتعاد عن التصنيفات المذهبية والفكرية والمناطقية، وعن استخدام لغة التصنيف والإقصاء التي لا تليق بمجتمع نشأ على تعاليم وقيم الإسلام السمحة فهنيئاً لنا بقائد مثل الملك عبدالله ، وحقاً علينا ان نبادله الوفاء بوفاء، والعطاء باخلاص وعمل .

أما مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الجوف العقيد مظلي د. تركي بن عبد الرحمن المويشير فقال يحق لنا الاحتفاء بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم بالمملكة العربية السعودية داعين المولى عز وجل أن يحفظه ويكلئه برعايته فقد تحققت لبلادنا قفزات تنموية في مختلف المجالات . يأتي ذلك في ظل ظروف استثنائية عاشتها امتنا العربية والإسلامية تتطلب قيادة استثنائية .

فقد أهتم بالإصلاح في كافة المجالات شملت الكثير من الأنظمة واستحداث هيئات جديدة تهدف لتحسين الخدمات والارتقاء بالأداء في الأجهزة الحكومية كافة . وإقامة العديد من مشاريع الخير في مختلف أرجاء الوطن وبمعدلات كبيرة وغير مسبوقة، لينعم المواطن في حياة كريمة ، الذي أصبح يتطلع إلى الغد بتفاؤل رغم ما يحيط بنا من اضطرابات . وقد لمس العالم من حولنا مدى نجاح السياسات السعودية وقدرتها على التأثير الإيجابي إقليميا ودوليا، وتصدرت مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الاهتمام الدولي ؛ ومنها دعوته للحوار بين أتباع الأديان، الذي يدعو إلى نبذ العنف والجنوح إلى الحوار في حل المشكلات .

وأضاف أن المملكة العربية السعودية عاشت حراكا اقتصاديا وتعليميا وثقافيا، جعلت من أبنائها سفراء في جميع دول العالم من طلبة علم وباحثين . إن ما أنجزته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله خلال الفترة القليلة الماضية يعادل ما قامت به دول أخرى خلال عشرات الأعوام .
سائلين المولى عز وجل أن يحفظ ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأن يحفظ أمننا وقادتنا من كل سوء .

وقال مدير عام الأحوال المدنية بمنطقة الجوف الأستاذ محمد بن عبد الرحمن المناع أن ذكرى البيعة التاسعة لخادم الحرمين الشريفين من أبناء شعبه الوفي لتوليه مقاليد الحكم في البلاد هي ذكرى عزيزة على النفوس التي تستحضر جزءاً مما تحقق في عهد الملك المفدى حفظه الله وأضاف: أننا في هذا العهد الميمون نفخر بالإنجازات الكبيرة التي تحققت سواء من توسعة الحرمين المكي والمدني وهي الأضخم في تاريخها، أو تطوير لأنظمة الحكم والشورى أو في مجالات الصحة والتعليم والاقتصاد، وغيرها من الإنجازات التي تحققت على الصعيدين الداخلي والخارجي لتؤكد العمل الدءوب والحرص المستمر والعمل المتواصل لولي أمر هذه البلاد لدولته ولشعبه، وأشار إلى أن ما تحقق على الصعيد الأمني في المملكة يعد بلا منازع مفخرة ووساماً ومثالاً يحتذى به لشعب المملكة ودول العالم، إلا أن هذه المناسبة فرصة لتذكير كل مواطن بما تحقق على أرض الواقع من انجازات كبيرة حاضرة ومستقبلية للأجيال
ودعا المناع الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ويمتع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالصحة والعافية ليواصل مسيرة الخير والعطاء مع سمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد وأبناء شعبه الوفي .

كما أوضح عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان والمشرف العام على فرع الهيئة بمنطقة الجوف الدكتور علي بن مدالله الرويشد بان اليوم السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة من كل عام يشهد حدثاً وطنياً هو محل إعتزاز وافتخار لكل مواطن سعودي ، كيف لا وهو اليوم الذي تمت فيه مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله - ، هذا اليوم الذي تسلم به - حفظه الله - مقاليد الحكم ، وتبنى مسيرة التنمية ، ورعاية المواطن ، والسعي إلى كل مايحقق الأمن والرخاء لهذه البلاد الطاهرة ، وخدمة الحرمين الشريفين ، والتأكيد على كل الجهات بالرقي في الخدمات التي تقدمها للمواطن والمقيم على حدٍ سواء ، وقد سمع الجميع تلك الكلمات الأبوية الحانية التي قالها - رعاه الله - في أكثر من محفل ولقاء وهو يحث الوزراء والسفراء على الإهتمام بالمواطن أينما حل ، وأيما كانت حاجته ، وهاهو الشعب السعودي اليوم يعيش أجمل أيام حياته في ظل حكومة هذا الملك العادل ، الذي قال " أن كل أفراد الشعب السعودي هم أبنائي ".

وأضاف الرويشد إن مما تفخر به بلادنا عبر تاريخها المجيد ، ركيزة التعاضد والتعاون والتشاور بين القيادة والشعب ، حيث كانت هذه الركيزة حاضرة في كل لقاء من لقاءات الخير والعطاء والنماء ، هذا التعاضد الذي ضرب أروع الأمثلة للجميع ، حيث أنه صمام أمان لهذا البلد ، وسبيل لاغنى عنه للحفاظ على منجزاته ، فالشعب السعودي يحظى بمكانة كبيرة وتقدير وحب لدى قيادته الرشيدة العادلة ، التي تحرص دائماً وأبداً على تلمس حاجات المواطنين وتسعى إلى تحقيق كل ما فيه الخير والرخاء لهم ، لاسيما وأن الشعب السعودي ولله الحمد يكن لقيادته العادلة كل حب وتقدير ، ويدرك تماماً حرص هذه القيادة على مصالحه.

فلقد شهدت السنوات الثمانية الماضية من عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله - العديد من الانجازات التنموية والمبادرات التطويرية التي طالت مختلف جوانب الحياة في هذا الوطن الغالي ، حيث أنها جاءت استكمالا لمسيرة الانجازات التي بدأها الملك المؤسس - طيب الله ثراه -، وتتابعت وتطورت بأبهى صورها من بعده في عهد أبنائه الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد- رحمهم الله جميعا -.

وبالنظر إلى إنجازات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله نجد أنها لامست حياة المواطن بشكل مباشر ، وساهمت في الرفع من المستوى المعيشي للمواطنين ، وكذلك ما شهدناه من افتتاح العديد من المشروعات التنموية في مختلف المجالات.

ولا يسعنا في هذا اليوم إلا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله - بمناسبة الذكرى التاسعة على مبايعته ، كما نسأل المولى القدير أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ورخاءها ، وأن يجنبنا كل شر ، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ، إنه على كل شئ قدير.

وأوضح عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الجوف الدكتور بدر بن محمد المعيقل بان الذكرى التاسعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله - تأتي في ظل متغيرات كثيرة ، ومنعطفات خطيرة في المنطقة ، يجزم الناظر العادل ، والمتأمل العاقل من خلالها أن هذه البلاد -حفظها الله - من كل سوء ومكروه - قد حباها الله وتفضل عليها بجملة من العطايا ، وامتن عليها بالعديد من الهدايا ، لعل أبرزها اعتزازها بمبدئها، ودستورها، ومنطلقها، ومصدرها، الذي تصدر منه وإليه تنتهي ، وهو كتاب الله ، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم التفاف شعب هذه البلاد حول قادتهم وولاة أمرهم وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله - ، بحيث لم يسمحوا للنشاز من الأصوات ، تكدير هذا الالتفاف ، وتنغيص هذا الاصطفاف .

وأضاف الدكتور المعيقل أن تحقيق العدل وإعطاء الحقوق لجميع أفراد المجتمع بكل شرائحه وأطيافه عدلا حقيقيا يراه العدو قبل الصديق، ولا ينكره إلا جاحد أو مكابر ، بعيدا عن دعاوى الزيف والخداع والدعاوى ما لم يكن لها بيناتٌ أصحابها أدعياءُ ، ثم وهو أعظمها إلتزام حكومتنا الرشيدة بالعقيدة الإسلامية الصحيحة والمنهج النبوي السليم بعيدا عن زخرفة الأقوال المبتدعة .

وتأتي ذكرى البيعة لتؤكد العالم أجمع ، أن بلدا هذا دستوره وبيت الله ومسجد نبيه ضمن جنباته وهؤلاء قادته وهذا الشعب المتدين المتعلم النابه الفطن الوفي هو شعبه هو بلد استثنائي بكل مقاييس ومعايير الاستثناء ، بلدٌ يختلف كما بين المشرقين عن سائر الأوطان.

حفظ الله قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهد الأمين وولي ولي العهد حفظهم الله - من كل مكروه ، وأمد الله بعمرهم على طاعته بموفور الصحة والعافية انه سميع مجيب .

وقال مدير مكتب التأمينات الاجتماعية بمنطقة الجوف الأستاذ سلطان بن مناحي الخويطر الرويلي نعبر بكل مشاعر الولاء والانتماء لقائد المسيرة ورائد الإصلاح مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الشخصي لخادم الحرمين الشريفين " يحفظهم الله جميعاً " فمناسبة البعة للملك عبد الله مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً ، حيث شهد العهد الميمون قفزات هائلة شملت جميع المجالات وخاصة ما يهم المواطن وتحسين سبل العيش في هذه البلاد الطاهرة، وتحقق في عهد والدنا الملك عبد الله أطال الله في عمره الخير والنماء .

ودع الرويلي الله ان تنعم هذه البلاد بالأمن والامان والازدهار والاستقرار لسنوات عديدة بحول الله, وأن يحفظ لنا بلادنا آمنه مستقرة في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة.

كما قال مدير فرع المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
abdullah  546