• ×

12:55 صباحًا , الجمعة 19 أكتوبر 2018

جامعات تخصصها تخريج مليارديرات

 صحيفة طبرجل الإخبارية - من الرياض

هل تريد أن يصبح ابنك واحداً من أغنى الناس في العالم؟ إذن، أرسله إلى جامعة هارفارد، وتأتي على رأس هرم الجامعات التي تخرج المليارديرات بقاعدة خريجين يبلغ عددهم 54 خريجاً لديهم ثروات مكونة من عشرة أرقام، أي بنسبة تزيد على 5 في المائة من أصحاب المليارات في العالم. ومن بين أولئك الأثرياء البالغ عددهم 54 شخصاً، حصل 11 شخصاً على الدرجة الجامعية الأولى، وحصل 41 على درجة الماجستير أو الدكتوراه أو دكتوراه في الحقوق، وحصل اثنان على درجتين جامعيتين.



وقال تقرير بثته مجلة «فوربز» على موقعها على الإنترنت أمس الأول، إن خريجي جامعة هارفارد الذين تتكون ثروة الواحد منهم من عشرة أرقام منهم فيليب فالكون الذي درس الاقتصاد، وجون بولسون الذي حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، ومدير صندوق التحوط كين جيفين الذي بدأ نشاط التداول من غرفته في الجامعة في السنة الجامعية الأخيرة قبل أن يؤسس شركة سيتادل لإدارة الأموال في عام 1990.وحصل بروس كوفنر على درجة البكالوريوس في الإدارة الرشيدة من جامعة هارفارد. وفي وقت لاحق، انسحب من برنامج الدكتوراه في كلية جون إف. كندي للإدارة الرشيدة في جامعة هارفارد ودرس البيان القيثاري في كلية جوليارد، وعمل سائق تاكسي في مدينة نيويورك، كل ذلك قبل أن يؤسس صندوق التحوط الذي يحمل اسم كاكستون وشركاه Caxton Associates.

ومن بين خريجي جامعة هارفارد المشهورين، أحد مؤسسي شركة ميكروسوفت، بيل جيتس الذي يعتبر أغنى رجل في العالم، ومؤسس موقع فيس بوك Facebook، مارك زوكربيرج الذي احتل المرتبة 321 في أحدث قائمة تصدرها مجلة «فوربز» لأغنى 400 أمريكي، وذلك بثروة تقدر بـ 1.5 مليار دولار.

وتزيد قائمة المليارديرات الذين تخرجوا من جامعة هارفارد على ضعف القائمة الخاصة في جامعة ستانفورد التي جاءت في المرتبة الثانية بعدد 25 خريجاً من أصحاب الثروات المكونة من عشرة أرقام.

وجاءت جامعة بنسلفانيا في المرتبة الثالثة بعدد 18 مليارديراً تخرج 14 منهم في كلية وارتون الشهيرة للأعمال التابعة للجامعة. ومن بين هؤلاء: ستيفن كوهين، رونالد بيرلمان، ورونالد لودر.

واشتركت جامعة كولومبيا مع جامعة ييل في المرتبة الرابعة حيث خرجت كل منهما 16 مليارديراً. واستكمالاً للقائمة: تخرج في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا (11 مليارديراً). ومن جامعات: نورث وسترن (10)، شيكاغو (10)، كورنيل (9)، كاليفورنيا، كلية بيكرلي (9)، كاليفورنيا الجنوبية (9)، وتكساس في أوستن (9).

هذا ودرس عدد من هؤلاء المليارديرات في اثنتين من الجامعات الكبرى. ذلك أن الملياردير ولبور روس الابن الذي يشتغل في عمليات الشراء الشامل هو واحد من الـ 16 مليارديراً الذين تخرجوا في جامعة ييل. وقد حصل أيضاً على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفارد. وحصل ملك السندات رديئة الأداء، مايكل ملكين، على البكالوريوس من كلية بيكرلي قبل أن يحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية وارتون. ودرس جيمس سيمونز من شركة Renaissance Technologies، الرياضيات في معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا قبل الحصول على الدكتوراه من كلية بيكرلي.

ومما يدخل البهجة على قلوب المتحمسين لجمع الأموال، ولكن لعله يجلب الغم لأبنائهم، فإن كثيرا من أصحاب المليارات يعيدون جزءاً كبيراً من ثروتهم إلى الجامعات التي تخرجوا فيها. فقد تبرع جون كلوج بـ 400 مليون دولار لجامعة كولومبيا في عام 2007، ويعتبر هذا أحد أكبر تبرع منفرد يقدم لجامعة أمريكية حتى الآن. وقد حصل كلوغ الذي كان أغنى رجل في العالم في الفترة من عام 1989 إلى 1992 على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كولومبيا.

وخصص فيليب نايت، أحد مؤسسي «نايك» 105 ملايين دولار لمركز نايت للإدارة في كلية الدراسات العليا في الأعمال بجامعة ستانفورد التي حصل منها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

وتبرع ديفيد كوخ بـ 100 مليون دولار لمعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا في عام 2007، وسيتم افتتاح معهد ديفيد إتش. كوخ لأبحاث السرطان المتكاملة في عام 2010.

وبطبيعة الحال، فإنك لا تحتاج بالضرورة إلى درجة من جامعة هارفارد أو ستانفورد لتصبح مليارديراً. فمن بين قائمة مجلة «فوربز» التي صدرت في العام الماضي، كان هناك ما لا يقل عن 46 مليارديراً لم يحصلوا على الدرجة الجامعية.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
abdullah  345