• ×

06:53 صباحًا , الخميس 18 أكتوبر 2018

ناصر بن فريوان

"بدر الجوف" على خطى ولي العهد

بواسطة: ناصر بن فريوان

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 36 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أن يكون همك هو النهوض بأمتك إلى مراتب العلا، فهذا هو والله أنبل المقاصد والأهداف وأصدقها التي سوف يُخلدها التاريخ على مر العصور، فمنذ أن أصبح نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد وهو يطوف الدنيا وبخاصة الدول المتقدمة هدفه النهوض بهذه البلاد المباركة ففي بداية مسئولياته لولاية العهد ما يلبث أن يحط طائره الميمون في بلد حتى ينتقل وعلى وجه السرعة لبلد مؤثر آخر، حتى في شهر رمضان المبارك الفضيل لم يمنعه الصوم عن رحلات العمل المكوكية المتعبة والتي كانت تحتاج إليها الأمة في مرحلة عصيبة من مراحل أمتنا العربية، كان يسعى للذود عن هذه البلاد بلاد الحرمين الشريفين وإيضاح وجهة نظرها في المحافل الدولية حول ما يحدث في محيطنا العربي المتلاطم الأمواج نتيجة ما أصابه من فتن وامتداد أيادٍ خبيثة خارجية صارت تتخطفه وتقوم على تمزيقه للنيل من هذا الجسد العربي والفتك به.

كان سمو ولي العهد – يحفظه الله – يحمل هم الأمة العربية على الرغم من قيام أعداء هذه الأمة بتوظيف المطايا والأذناب التابعين لهم ممن يحسبون على النسيج العربي ليكونوا شوكة في خاصرة أمة العرب، على الرغم من كثرة الأعداء وتكالبهم على الأمة العربية ونخر سوسهم من المستعربين في عظم هذه الأمة الحية، إلا أن ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان – يحفظه الله – إستطاع كبح جِماح أطماع هؤلاء الأعداء ولجمهم فقام على إرباكهم وتشتيت قواهم وجعلهم منبوذين في العالم أجمع وأصبح هؤلاء الأعداء اليوم يوصفون بالإرهابيين القتلة لسجلهم المليء بالجرائم ضد الإنسانية، بعدما كان العالم يتغاضى عن أفعالهم وتم حشرهم في الزاوية الضيقة حتى أصبحوا يستجدون رضا السعودية، هنا تكمن السياسة وهنا تكمن الحكمة والدهاء فيمن يتمثل القيادة، فمجيء سمو الأمير محمد بن سلمان في هذا الوقت العصيب على أمتنا العربية هو منحة من رب السماء ليقود هذه البلاد القوي الأمين الحكيم الفاهم الواعي المدرك لما يُحاك في الضفة المقابلة لتعبر هذه السفينة "الأمة العربية" إلى بر الأمان.

كما نتحدث عن منجزات سمو ولي العهد – يحفظه الله – والمتمثلة بالعديد من المشاريع التنموية الهامة بالبلاد وفي مقدمتها "مدينة نيوم" تلك المدينة الحلم التي سوف تأخذ البلاد إلى آفاق النمو والإزدهار في الصناعة والإقتصاد والفرص الوظيفية والنواحي السياحية والترفيهية، فالدول من حولنا تجتهد لأجل الصناعة السياحية والمجتمع السعودي يهمه توفير عوامل الجذب السياحية في بلاده، حيث الأمان والاطمئنان، فمتى وجد في بلاده إهتمام بالصناعة السياحية والترفيهية سوف لن يتردد أبداً أن تكون وجهته السياحية هي داخل أرجاء بلده للأسباب التي ذكرت وهي الأمن والأمان والراحة النفسية كونه في بلده يأمن على نفسه من طوارق الليل والنهار في الخارج، فنشاهد سمو ولي العهد في جولاته المستمرة والغير معلنة لمتابعة سير العمل الجارية على قدم وساق في هذه المدينة العصرية الضخمة والتي تضم أجمل التضاريس الجغرافية من مياه ويابسة، وكذلك ألطف مناخات الجزيرة العربية، فهي بكل تلك العوامل تؤكد نجاح ذلك المشروع الضخم، الذي سوف ينقل المملكة لمصاف الدول المتقدمة في كل شئ بإذن الله تعالى وهذا طموح القيادة أيدها الله والشعب السعودي الأبي الكريم، كل ذلك وفي مناحي التنمية والتطوير للبلاد التي يقوم بها سمو الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – يأخذني هذا الجانب للحديث عما يقوم به اليوم صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف – يحفظه الله – والذي ما إن وطأت قدماه أرض "الجوف العذية" أميراً عليها إلا وقد سابق الخطى للنهوض بها كي تكون منطقة عصرية ناهضة نابضة بالحياة مزدهرة الأرجاء وارفة الخيرات بظلال نخيلها "الحلوة" المذاق، فمنذ ظهور "بدر الجوف" على أرجاء هذه المنطقة وهو يسعى حثيثاً يسوق الركب تلمساً لاحتياجات المواطنين بهذه البقعة العزيزة من بلادنا الحبيبة يقوم بالزيارات تلو الزيارات للعوائل والأُسر بالمنطقة، وذلك إيماناً منه أن الحاكم والمواطن هم قريبون من بعضهم في كل وقت وحين يسمع منهم يأخذ منهم على أرض الواقع لتتشكل لديه الصورة كاملة دون الركون إلى من ينقلها إليه، رجل يعمل وهو كذلك يريد أن يعمل وتكون له بصمته الإبداعية في نماء وتطور هذه المنطقة وإنسانها، يتابع ما يُثار في إعلام المنطقة وما يُطرح على صحفها وما يلبث الأمر إلا ونشاهده قد وقف على أرض الواقع للتأكد من حقيقة ما ذكر بالشخوص بنفسه لمعرفة مدى الإحتياج لهذا المشروع وذاك لخدمة المجتمع.

سمو "بدر الجوف" قد انار أرجاء منطقتنا الغناء والتي نباهي بأجوائها العليلة بنسمات "نسناسها العذيبي" الذي يُداعب المشاعر بجغرافية أرضها الواسعة على اختلاف تضاريسها، فبراريها حباها الله بجمال تكويناتها الجاذبة للرحالة ومرتادي البر ومحبيه، فهذه الأرض الكريمة المباركة الغادقة بالعطاء من بلادنا العزيزة تعتبر سلة غذاء المنطقة العربية ففيها أكبر منطقة زراعية بالشرق الأوسط "بسيطا طبرجل" حيث تُزرع الفواكه والخضروات والقمح والشعير والأعلاف المختلفة، ومنطقة الجوف تشتهر منذ القدم بزراعة النخيل وزراعة الزيتون فتمر "حلوة الجوف" و "زيتون الجوف" هما الشجرتان المباركتان والمنتجان الملتصقان بإسم "الجوف"، فعندما يُذكر إسم الجوف يتبادر للذهن هاتين القيمتين الغذائيتين (حلوة الجوف وزيتون الجوف) هذا إلى قِيَم الكرم والجود والنخوة والشجاعة المتأصلة والمتجذرة بأهالي هذه المنطقة والتي توارثتها الأجيال من الأجداد منذ الأزل، وعندما يقود الأمير الشاب سمو الأمير بدر بن سلطان سليل المجد والجود والكرم المتوارث من والده "سلطان العطاء والخير" – رحمه الله – عندما يقود سموه أبناء هذه المنطقة للنهوض بها لتصبح من المناطق الأكثر نمواً وازدهاراً في بلادنا العزيزة، فذلك لإدراك إنسان هذه المنطقة من أن سموه قد أخذ على عاتقه هذا الأمر ولا يفصله عن إنجاز مشاريع النماء التي ينشدها ويحدوه الأمل لتحقيها إلا الوقت والقوى العاملة المخلصة الصادقة وهي ولله الحمد تتوفر بأبناء هذه المنطقة الكريمة المعطاء.. وفق الله سموه لِما يُحبه ويرضاه، وشكر الله جهوده الملموسة المشاهدة على أرض الواقع، وسدد الله خُطى قيادتنا الرشيدة وحفظ الله بلادنا بلاد الحرمين الشريفين "المملكة العربية السعودية".

ناصربن فريوان الشراري
إيميل : n-waqee@hotmail.com




جديد المقالات

بواسطة : مبارك الخصي

وداعا ابا محمد... رمز التطور والإبداع... ليس هناك...


بواسطة : هند العتيبي

قف بلادنا شامخة كالطود العظيم ، صامدةً بوجه كل...


الزيارة الميمونة الثانية لصاحب السمو الملكي...


بواسطة : محمد الحلوان

تلعب المكتبات العامة دوراً مُهماً في نشر...


نهاية عام 2012 أضطر الأستاذ/مطلق بن دغيم الخمعلي...


عظم الله أجركم أهلنا أهل فياض طبرجل الكرام غيب...


بواسطة : الدكتور سلمان منوخ بن دعيجاء

لم يكتفي صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان...


بواسطة : د. حامد الوردة الشراري

في يوم الخميس 29 مارس 2018، منحت هيئة الاتصالات...


بواسطة : نايف بن ختام بن غنمان الشراري

تشهد وتسعد منطقة الجوف زيارة معالي وزير البيئة...


شدني وجذبني اسم " التلوث البصري " وعندما...