• ×

10:48 صباحًا , السبت 23 يونيو 2018

ناصر بن فريوان

زيارة ولي العهد لأمريكا لوقف أطماع جيران العرب بالعرب

بواسطة: ناصر بن فريوان

 0 تعليقات

 0 إهداءات

 364 زيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


لم تعد أمريكا تلك التي تُرخي الحبل لأجل أطماع أبغض خلق الله ملالي العهر الإيراني، والذين عاثوا بالأمة العربية إفساداً في أرضها وتقطيعاً لأوصالها وتدنيساً لمحرماتها، فقد كان الدعم الأمريكي لإيران خلال حقبة "أوباما" لا يختلف عليه إثنان، وكانت المغازلات الأوبامية للعمامة الروحانية مشاعة على بصر وسمع العالم أجمع، إلا أنه وبعد إنقشاع الغُمة الأوبامية من على سُدة الرئاسة الأمريكية ذهب التآمر المفضوح إلى غير رجعة..!

اليوم أمريكا ليست بأمريكا أوباما تحكمها الأهواء والتقلبات العشوائية الركيكة والبليدة، فاليوم يحكم أمريكا رجل اقتصاد وحزب سياسي له علاقته الطويلة بالمملكة ويزن الأمور كما يراها واضحة جلية دون مصالح مشبوهة..!

اليوم وبكل حنكة وذكاء سياسي وفي مرحلة ذهبية أصفها بـ"استواء الملفات الملتهبة بمنطقة الشرق الأوسط" والتي سوف يناقشها ولي العهد بشكل تفصيلي مع الساسة الأمريكان وبشكل مريح جداً من خلال زيارته لخمس ولايات أمريكية، والتي من أولويات هذه الزيارة توطيد وتمتين العلاقات التاريخية ما بين الشعبين السعودي والأمريكي ومزيد من بناء الثقة المتجذرة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه مع الرئيس الأمريكي روزفلت.

يعرف الساسة الأمريكان وعلى وجه الخصوص "راسم السياسة الأمريكية" أن السعودية هي الحليف الأوثق والأقدر بمنطقة الشرق الأوسط والعالم ككل وليس أدل على ذلك إلا زيارة الرئيس الأمريكي ترمب للرياض وهي أول زيارة خارجية يقوم بها الرئيس بعد تنصيبه، وهذه دلالة واضحة على ما تتمتع به المملكة من مكانة كُبرى في العالم أجمع.

إن الزيارة المرتقبة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أرى أنها تأتي لتأسيس تحالف عربي أمريكي للوقوف ضد الأطماع الإيرانية بالمنطقة العربية، فقد عَلِمَ الأمريكان أن إيران هي تُشكل رأس الحربة لتحالف يقف في وجه المصالح الأمريكية والوجود الأمريكي بالمنطقة لصالح قوى كبرى حليفة، ولذلك أصبحت إيران تشكل عبئاً على السياسة الأمريكية في العهد الجديد، كما أن جميع الدول الغربية تعلم اليوم أن مجمل مشاكل الشرق الأوسط مصدرها إيران، فهاهي الثورة الإرهابية الخمينية ومن خلال أذرعها الإرهابية متواجدة في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي اليمن وتعيث خراباً ودماراً وفساداً وإفساداً في تلك الأقطار العربية بسبب وجود مطايا وإمعات محسوبة على العرب في تلك الأقطار يوجهها الحرس الثوري الإيراني تبعاً لعملياته الإجرامية الإرهابية، فمن مليشيا حزب الله في لبنان ومليشيا الحوثي في اليمن إلى مليشيا الحشد الشعبي في العراق، والعديد من التشكيلات المليشياوية في سوريا والتي تتبع جميعها لإيران فالعالم اليوم أصبح يدرك خطر النظام الإيراني على السلم العالمي وما يشكله من تحدي يجب مواجهته دون إبطاء أو تأخير كي لا يصبح كالحالة "الكورية الشمالية" يصعب فيما بعد التعامل معها..!

هاهو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يؤسس لعهدٍ جديد من العلاقات المتينة والوثيقة ما بين السعودية وأمريكا وسوف تكون الإرادة السعودية أقوى من أي وقت مضى في كبح جماح أعداء الأمة وأطماعهم، وذلك من خلال تقوية وحدة الصف العربي وبدعم الحلفاء للوقوف صفاً واحداً ضد الأطماع الإيرانية وحتى التركية أيضاً والتي باتت واضحة للعيان بالمنطقة العربية، وذلك لما يشاهده العالم أجمع من التسابق الإيراني التركي وتحت مظلة "سوتشي" من إقتطاع أكبر قدر من الجغرافيا السورية ما بين (الأطماع الفارسية والأطماع العثمانية) ، فبعد زيارة ولي العهد المرتقبة سوف تكون تلك الأطماع بالوطن العربي تحت المجهر ولن يُسمح بالعبث في الأوطان والشعوب العربية لأجل العمل على إعادة إمبراطوريات بائدة..!


كتبه : ناصر بن فريوان الشراري .




جديد المقالات

بواسطة : محمد الحلوان

تلعب المكتبات العامة دوراً مُهماً في نشر...


نهاية عام 2012 أضطر الأستاذ/مطلق بن دغيم الخمعلي...


عظم الله أجركم أهلنا أهل فياض طبرجل الكرام غيب...


بواسطة : الدكتور سلمان منوخ بن دعيجاء

لم يكتفي صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان...


بواسطة : د. حامد الوردة الشراري

في يوم الخميس 29 مارس 2018، منحت هيئة الاتصالات...


بواسطة : نايف بن ختام بن غنمان الشراري

تشهد وتسعد منطقة الجوف زيارة معالي وزير البيئة...


شدني وجذبني اسم " التلوث البصري " وعندما...


تعتبر محافظة طبرجل أو كما يطلق عليها (مدينة...


كثيرة هي المطالب وكثيرة تلك الإحتياجات ، ولكن...


لم يدر بخلدي أن رحلة سفر عمل عادية جدا تنتهي...